متمم
قصيدة · إسلامي
نسبه:متمم بن عمرو بن شداد بن عبيد بن ثعلبة بن يربوع بن مالك بن زيد مناة بن تميم بن أد بن طابخة بن إلياس بن مضر بن نزار، ويكنى أبا نهشل، وقيل: أبا تميم، وقيل: أبا إبراهيم أو أبا نهيك، وأبا أدهم.حياته في الجاهلية:كان فارسا كأخيه مالك، مدافعا عن قبيلته، مشاركا في أيامها، أما حياته بعد الإسلام فقد اتسمت بطابع الحزن والأسى؛ إذ لا هم له إلا المطالبة بدم أخيه، وبكاؤه المستمر عليه. وذكر بأنه أسلم وحسن إسلامه، وأنه لم يرتد مع أخيه، أما حياته الخاصة فقد ذكر أنه حين قتل مالك لم يتزوج حزنا وأسى عليه، وقيل أنه تزوج ولم يستمر أمر زواجه طويلا.شعره: مكانته الشعرية:شعره أكثر شهرة وتداولا بين الرواة والأدباء العرب، لكنه لم يصل إلينا مجموعا، والذي وصل منه بضعة قصائد ومقطوعات هي على الأرجح اقتطعت من قصائد طوال ضاع بعضها ووصل القليل منها.والقصائد الطويلة التي وصلت إلينا تدل على نفسه الشعري الطويل، اشتهر بالمراثي لكثرة رثائه أخاه مالك، فقد سارت مراثيه سير الأمثال، وحفظها العرب.وكونه من الشعراء الذين عاشوا في البادية، وشهدوا غارات قبائلهم وأيامها، جعله في مصاف الشعراء الذين اهتمت بهم المعاجم اللغوية والتفاسير، فاعتمدت على أبياته في شرح كلمة أو تأييد شاهد لغوي أوتحديد مكان من الأمكنة.ويلاحظ في شعره: الكثرة من قافية العين، ووجود الإقواء، وهو ما تسومح فيه مع شعراء البادية فقط.2- معانيه وأخيلته:ظهرت في شعره من المعاني التي عرضها غالب شعراء عصره، مثل: الفخر والفروسية، والغزل، والوصف، والرثاء، وأكثر من الرثاء حتى بلغت مئة واثنتين وثلاثين بيتا من مجموع ما يقارب المئتين والعشرين بيتا. ويجمع كل تلك المعاني صبغة الحزن.ولم تغادر متمم عقلية البدوي الذي يعتقد أن الدية تدفع عن صاحبه القتل، فهو يتمنى لو أنه استطاع أن يفتدي أخاه من القتل لافتداه بجميع ما يملك من مال، ومن هنا لم يكن لظهور مبادئ الإسلام تأثير وضح في شعره فقد استمر ناهجا نهج الجاهلية في أخيلته ومعانيه.