قطري بن الفجاءة
٢٦ قصيدة · أموي · أبو نعامة
جعونة بن مازن بن يزيد الكناني المازني التميمي أبو نعامة، شاعر الخوارج وفارسها وخطيبها والخليفة المسمى أمير المؤمنين في أصحابه، وكان من رؤساء الأزارقة وأبطالهم. من أهل قطر بقرب البحرين، كان قد استفحل أمره في زمن مصعب بن الزبير، لما ولي العراق نيابة عن أخيه عبد الله بن الزبير. وبقي قطري ثلاث عشرة سنة يقاتل ويسلم عليه بالخلافة وإمارة المؤمنين، والحجاج يسير إليه جيشا إثر جيش، وهو يردهم ويظهر عليهم. وكانت كنيته في الحرب نعامة، ونعامة فرسه، وفي السلم أبو محمد. قال صاحب سنا المهتدي في وصفه: كان طامة كبرى وصاعقة من صواعق الدنيا في الشجاعة والقوة، وله مع المهالبة وقائع مدهشة، وكان عربيا مقيما مغرما وسيدا عزيزا، وشعره في الحماسة كثير.
أقول لها وقد طارت شعاعا
الوافر
لعمرك إني في الحياة لزاهد
الطويل
إلى كم تغاريني السيوف ولا أرى
الطويل
ألا أيها الباغي البراز تقربن
الطويل
إذا قلت تسلو النفس أو تنتهي المنى
الطويل
أبا خالد يا انفر فلست بخالد
الطويل
لا يركنن أحد إلى الإحجام
الكامل
ألم يأتها أني لعبت بخالد
الطويل
يا رب ظل عقاب قد وقيت بها
البسيط
يا نفس لا يلهينك الأمل
المنسرح
إن شجانا في الوغى المهلب
الرجز
ألا قل لبشر إن بشرا مصبح
الطويل
حتى متى تخطئني الشهاده
غير معروف
سبحان ربي باعث العباد
الرجز
أن يلقني بحده المهلب
الرجز
لعمري لئن كنا أصبنا بنافع
الطويل
كان المزوني إذا بدا له
الرجز
لعمري لئن كان المزوني فارسا
الطويل
ورب مصاليت نشاط إلى الوغى
الطويل
أقول لنفسي حين طال حصارها
الطويل
لشتان ما بين ابن جعد وبيننا
الطويل
أنا أبو نعامة الشيخ الهبل
الرجز
حتى متى تخطئني الشهاده
الرجز
لا يركنن أحد إلى الإحجام
الكامل
لعمرك إني في الحياة لزاهد
الطويل
غداة طفت علماء بكر بن وائل
الطويل