محمد الرواس
٤٠٩ قصيدة · حديث · بهاء الدين
محمد مهدي بن علي الرفاعي الحسيني الصيادي بهاء الدين. متصوف عراقي، ولد في سوق الشيوخ من أعمال البصرة، وانتقل إلى الحجاز في صباه، فجاور بمكة سنة وبالمدينة سنتين. ثم رحل إلى مصر سنة 1238، فأقام في الأزهر 13 سنة، وعاد إلى العراق سنة 1251، وقام برحلة إلى إيران والسند والصين وكردستان والأناضول وسورية. وتوفي ببغداد. له (الحكم المهدوية - ط) مواعظ، و(رفرف العناية - ط) تصوف، و(ديوان مشكاة اليقين - ط) نظم، ومعراج القلوب - ط.
تقيل المناي تحت أقدام جندنا
الطويل
للتجلي من طيه أسرار
الخفيف
لله في الكون عهد قد جرى ومضى
البسيط
تبوأ إذا ضاق الخناق ظلالنا
الطويل
قف أيها المفتون فينا واتئد
الكامل
ما على عاشق الحبيب ملامة
الخفيف
إذا ما ذكرنا حيدرا في مهمة
الطويل
رعى الله أيام الغوير وإن أضنى
الطويل
يا حداة العيس مهلا فالحمى
الرمل
رمق الطرف كليلا نورهم
الرمل
عرج بعيس القوم يا حاديها
الكامل
أجتلى نور وجهه فأذب
الخفيف
قسما بحبك وهو في دين الهوى
الكامل
منن الرفاعي الرفيع الهمة
الكامل
يا آخذا وسط الشآم
الكامل
يا منشد الغيب أذكر من نيهم به
البسيط
أحيباب قلبي والمحبة دينها
الطويل
ماذا يضر البدر وهو في السما
الرجز
قمنا لنساوت النبي مثالا
الكامل
قف بالركاب فهذه الأطلال
الكامل
أين يا حادي النياق الخيام
الخفيف
أبعد توكلي وصحيح عهدي
الوافر
أبكي وبدري بالجمال توارى
الكامل
أظبي بطاح الأبرقين بحق من
الطويل
أواه من ذاك الغزيل الأغن
الرجز
كل حال لا بد آنا يحول
الخفيف
صين سري ومدمعي عنوانه
الخفيف
تدوس بساط الله والقلب فاقد
الطويل
كثر الصنوف وأنت أنت الواحد
الكامل
تجرأ حزب الجاحدين كما تشا
الطويل