تخطَّ إلى المحتوى
أسامة بن منقذ

أسامة بن منقذ

٧٨١ قصيدة · أيوبي · مؤيد الدولة

وفي تاريخ دمشق لابن عساكر: (قال لي أبو عبد الله محمد بن الحسن بن الملحي(1): الأمير مؤيد الدولة أسامة بن مرشد بن منقذ شاعر أهل الدهر، مالك عنان النظم والنثر، متصرف في معانيه، لاحق بطبقة أبيه، ليس يستقصى وصفه بمعان، ولا يعبر عن شرحها بلسان، فقصائده الطوال لا يفرق بينها وبين شعر ابن الوليد، ولا ينكر

نظام الدين لا سقيا لخطب

الوافر

مالي وللشفعاء فيما أرتجي

الكامل

لكنني أشكو قوارص من

الكامل

بعدت مسافة بيننا وتوحشت

الكامل

وابتزني رأي عز الدين مستلبا

البسيط

مواصلتي كتبي إليك تزيدني

الطويل

إيها بحقك مجد الدين تعلم أن

البسيط

يا ابن الألى جمع الفخار لبيتهم

الكامل

أبا حسن لولا التعلل بالمنى

الطويل

لا تفسدن نصيحتي بشقاق

الكامل

أأحبابنا هلا سبقتم بوصلنا

الطويل

أبا حسن قد ران بعد بعادكم

الطويل

نظام الدين كم فارقت خلا

الوافر

أبني السرى والبيد لا

الكامل

وافى كتابك مفتوحا فبشرني

البسيط

قصرت في خدمي تقصير معترف

البسيط

وكيف أشكر من أسدى إلي يدا

البسيط

يلط بالدين من مولاه مسلمه

البسيط

يا ناصر الدين يا بن الأكرمين ومن

البسيط

هذا كتاب فتى أحلته النوى

الكامل

أحن إليكم والمهامه بيننا

الطويل

نفسي الفداء لمن أذود بذكره

الكامل

أعجب لمحتجب عن كل ذي نظر

البسيط

وسل عنك الهموم إن طرقت

المنسرح

وافى كتابك معلنا بملامة

الكامل

أنيسي في ليل القطيعة مشبهي

الطويل

ومفردة تبكي إذا جن ليلها

الطويل

إن ألقه سره قربي وآنسه

البسيط

وصاحب لا تمل الدهر صحبته

الطويل

وافتك حالكة السواد يخالها

الكامل