سميح القاسم
٧٤ قصيدة · معاصر
سميح القاسم أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط اسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي العام 48، ومؤسس صحيفة كل العرب ورئيس تحريرها الفخري، وعضو سابق في الحزب الشيوعي. ولد لعائلة درزية في مدينة الزرقاء يوم 11 مايو 1939، وتعلم في مدارس الرامة والناصرة، وعمل في إحدى المدارس، ثم انصرف بعدها إلى نشاطه السياسي في الحزب الشيوعي قبل أن يترك الحزب ليتفرغ لعمله الأدبي. شاعر مكثر يتناول في شعره الكفاح والمعاناة الفلسطينيين، وما أن بلغ الثلاثين حتى كان قد نشر ست مجموعات شعرية حازت على شهرة واسعة في العالم العربي. كتب سميح القاسم أيضا عددا من الروايات، ومن بين اهتماماته إنشاء مسرح فلسطيني يحمل رسالة فنية وثقافية عالية كما يحمل في الوقت نفسه رسالة سياسية قادرة على التأثير في الرأي العام العالمي فيما يتعلق بالقضية الفلسطينية. صدر له أكثر من 60 كتابا في الشعر والقصة والمسرح والمقالة والترجمة، وصدرت أعماله الناجزة في سبعة مجلدات عن دور نشر عدة في القدس وبيروت والقاهرة. ترجم عدد كبير من قصائده إلى الإنجليزية والفرنسية والتركية والروسية والألمانية واليابانية والإسبانية واليونانية والإيطالية والتشيكية والفيتنامية والفارسية والعبرية والعديد من اللغات. توفي الشاعر الفلسطيني سميح القاسم، بعد صراع مع مرض سرطان الكبد الذي داهمه مدة 3 سنوات والذي أدى إلى تدهور حالته الصحية في الأيام الأخيرة حتى وافته المنية يوم الثلاثاء الموافق 19 أغسطس 2014
ليس لدي ورق ولا قلم
غير معروف
ربما أفقد ما شئت معاشي
غير معروف
ويكون أن يأتي
غير معروف
والأرض نافذة السماء
غير معروف
دم أسلافي القدامى لم يزل يقطر مني
غير معروف
وجه حريتي نطفة في السجون
غير معروف
المواعيد سهت عن موعدي
غير معروف
الخفافيش على نافذتي
غير معروف
روما احترقت منذ قرون
غير معروف
ربما أفقد ماشئت معاشي
غير معروف
لو حززوني مثل ليمونه
غير معروف
أشد من الماء حزنا
غير معروف
دم أسلافي القدامى لم يزل يقطر مني
غير معروف
أن أصبح ايليا
غير معروف