العشاري
١٩٦ قصيدة · عثماني · نجم الدين أبو عبد الله
حسين بن علي بن حسن بن محمد بن فارس العشاري البغدادي الشافعي نجم الدين أبو عبد الله. يعود أصله إلى العشارة وهي بلدة تقع على ضفة نهر الخابور وكانت تابعة في العهد العثماني إلى لواء دير الزور، ولد وتعلم ببغداد، وفي تاريخ ولادته خلاف إذ وجد رسالة كتبها باسم والي بغداد إلى الشريف مسعود بن سعيد بن زيد المتوفى سنة 1165 للهجرة وهي بالتالي تناقض التاريخ الذي ذكره المرادي أنه ولد سنة 1150 للهجرة. وكان من أساتذته الشيخ جمال الدين عبد الله ابن حسين السويدي البغدادي المتوفى سنة 1174 للهجرة وولده الشيخ عبد الرحمن السويدي المتوفى سنة 1200 للهجرة وكان خطه جميلا نسخ به كثيرا من الكتب. له: (حاشية على شرح الحضرمية لابن حجر الهيتمي)، (حاشية على جمع الجوامع في أصول الفقه)، (رسالة في مباحث الإمامة)، (ديوان الشعر).
بني المصطفى يا غاية القصد والمنى
الطويل
لعمري أنتم العرب الكرام
الوافر
صادني ربرب الحمى والمصلى
الخفيف
بوجهك أزهرت بلد ودار
الوافر
بني أحمد يا خيرة الله في الورى
الطويل
قضيب تثنى في غلائله الخضر
الطويل
رسائل عبد الله تحكي بحسنها
الطويل
بأيامنا بين المجرة والقصر
الطويل
أي صوت سمعته من بعيد
الخفيف
أيها الواحد المسمى حسينا
الخفيف
سلامي وإن شط المزار عليكما
الطويل
بدا قمر العرفان من فلك الخضرا
الطويل
قل لسعيد الجد يا واحد
السريع
جمعوا شملهم بخصب وماء
الخفيف
أمن روضة غناء باكرها القطر
الطويل
أرى الآمال قد نتجت وطابت
الوافر
سرت بهجة الأرواح في البر والبحر
الطويل
أهيل النقا هل من سبيل إلى اللقا
الطويل
يا ابن الأطايب من أبناء حيدرة
البسيط
قف بالمنازل والجناب الأخضر
الكامل
هنيئا فإن الدهر يزهو ويزهر
الطويل
قم وانظر البدر المنير المسفرا
الكامل
رياض عليها جوهر الطل ينثر
الطويل
حططت بباب عزك يا ملاذي
الوافر
بدا روضة من جنة الخلد إذ بدا
الطويل
دعها تسير ولا تمل من السرى
الكامل
على المختار صلى الله
الوافر
بأبيه ساد وجوده وأصوله
الكامل
جاء بالحق صاحب المعراج
الخفيف
تم نقصي وكملت حالاتي
الخفيف