أبو سهل النيلي
١٠ قصائد · عباسي
سعيد بن عبد العزيز بن عبد الله بن محمد أبو سهل النيلي النيسابوري الطبيب: شاعر من شعراء اليتيمة، ترجم له الثعالبي ولأخيه الشاعر الفقيه الشافعي أبي عبد الرحمن في فصل واحد، قال: هو وأخوه أبو سهل من حسنات نيسابور ومفاخرها، فأبو عبد الرحمن من الأعيان الأفراد في الفقه، وأبو سهل من الأعيان الأفراد في الطب، وما منهما إلا أديب شاعر آخذ بأطراف الفضائل، فمن ملح شعر أبي عبد الرحمن ثم أورد منتخبا من شعره، ثم أورد منتخبا من شعر أخيه أبي سهل. وقد اكتفى الثعالبي في تسميته بقوله بكر بن عبد العزيز، وهو في طبقات الأطباء لابن أبي أصيبعة أبو سهل سعيد بن عبد العزيز النيلي، واكتفى من شعره بقصيدته يا مفدى العذار، ونقل الأب لويس شيخو ما حكاه ابن أبي أصيبعة، وجعل سعيدا نصرانيا، وقال في ختام ترجمته: هذا ولم نجد ذكرا لسعيد النيلي في غير ابن أبي أصيبعة. ا.هـ وترجم له عبد الغافر الفارسي في كتاب السياق قال: سعيد بن عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عبد المؤمن بن طيفور بن درست أبو سهل النيلي أخو الإمام أبي عبد الرحمن محمد، جليل أديب نحوي فقيه على مذهب الشافعي شاعر إمام في الطب مشار إليه متبحر فيه. ولد سنة سبع وخمسين وثلاثمائة، سمع الكثير وكان ثقة فيه، وحدث عن أبي سعيد الرازي وأبي عمرو بن حمدان وأبي أحمد الحافظ وطبقتهم. مات فجأة سنة عشرين وأربعمائة، روى عنه أحمد بن أبي سعيد بن علي المقري النيسابوري. وفي الوافي للصفدي: سعيد بن عبد العزيز بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن عبد المؤمن بن طيفور بن أبي سهل النيلي النيسابوري. قال: كان أديبا نحويا فقيها طبيبا، توفي سنة عشرين وأربعمائة. ثم أورد قطعة واحدة من شعره هي يا مفدى العذار، ثم قال: وللنيلي من الكتب: اختصار المسائل لحنين، تلخيص شرح جالينوس لكتاب الفصول مع نكت من شرح الرازي. وسماه الثعالبي بكر بن عبد العزيز، وهو كذلك في تتمة صوان الحكمة للبيهقي قال: كان حكيما فاضلا الغالب عليه علم الطب، وقد شرح مسائل حنين في مجلدات مبسوطة، وكان نيسابوري المولد والمنشأ عارفا بأجزاء علوم المعقولات، ماهرا في المعالجات، ثم أورد قطعتين من شعره. وهذا كلام ابن أبي أصيبعة في طبقات الأطباء.