إبراهيم اليازجي
٣٣٢ قصيدة · حديث
إبراهيم بن ناصيف بن عبد الله بن ناصيف بن جنبلاط، عالم بالأدب واللغة، أصل أسرته من حمص، وهاجر أحد أجداده إلى لبنان، ولد ونشأ في بيروت، وقرأ الأدب على أبيه. وتولى تحرير جريدة النجاح سنة 1872 للميلاد، وانتدبه المرسلون اليسوعيون للاشتغال في إصلاح ترجمة الأسفار المقدسة وكتب أخرى لهم، فقضى في هذا العمل تسعة أعوام. وتعلم العبرية والسريانية والفرنسية، وتبحر في علم الفلك، وسافر إلى أوروبا واستقر في مصر، فأصدر مجلة البيان مشتركا مع الدكتور بشارة زلزل، فعاشت سنة، ثم مجلة الضياء شهرية فعاشت ثمانية أعوام. وكان من الطراز الأول في كتاب عصره، وخدم العربية باصطناع حروف الطباعة فيها ببيروت، وكانت الحروف المستعملة حروف المغرب والأستانة، وانتقى الكثير من الكلمات العربية لما حدثت من المخترعات، ونظم الشعر الجيد ثم تركه. ومما امتاز به جودة الخط وإجادة الرسم والنقش والحفر. وكان رزقه من شق قلمه، فعاش فقيرا غني القلب أبي النفس، ومات في القاهرة ثم نقل إلى بيروت ودفن فيها. تولى كتابة مجلة الطبيب، وألف كتاب نجعة الرائد في المترادف والمتوارد جزآن، ومازال الثالث مخطوطا. وله ديوان شعر - ط، والفرائد الحسان من تلائد اللسان - خ معجم في اللغة.
رقص الهزار على الغصون الميس
الكامل
وعود صفا الندمان قدما بظله
الطويل
دع مجلس الغيد الأوانس
الكامل
جاد الحيا كل روض في طرابلس
البسيط
زمان الحمى هل من معاد فنطمعا
الطويل
تصبر وإن لم تملك الصبر فاجزع
الطويل
لقد عرض الوداع فبات قلبي
الوافر
ما في زمانك من ترجو مودته
البسيط
أيا ليلة بالأنس راقت كؤوسها
الطويل
كن كيفما كنت لا بدع كفيت بلا
البسيط
يا مهدي الدر بين الحبر والورق
البسيط
يا نائيا عني حرمت وصاله
الكامل
هذه رسالة محبوب إليك سرى
البسيط
لله عود إذا أوتاره اصطفت
البسيط
علل حشاي بذكر ذاك المنزل
الكامل
أيها النائح المبكر مهلا
الخفيف
أمنازل الأحباب ما فعل الألى
الكامل
جهد الحزين إذا صرف القضا نزلا
البسيط
كملت لوصفكم بدائع سهلت
الكامل
إليك على البعاد مثال صب
الوافر
بدر توارى بطي الترب مندرجا
البسيط
في الركب بين هوادج الآرام
الكامل
حياة أسر العيش فيها مذمم
الطويل
مقل في دجى العرور نيام
الخفيف
خاننا فيك حادث الأيام
الخفيف
رسم يلوح به سقمي بحبكم
البسيط
نسوق إلى حماك مثال قوم
الوافر
وعدت وكان وعد الحر دينا
الوافر
ومحصية أعمارنا كلما انقضت
الطويل
هذا جمال الدين أمسى نازلا
الكامل