الرضي الشاطبي الأنصاري
٥ قصائد · أندلسي · رضي الدين
محمد بن علي بن يوسف ابن محمد بن يوسف أبو عبد الله رضي الدين الأنصاري الشاطبي الأصل، البلنسي المولد، ولد في أحد ربيعي سنة إحدى وستمائة، ولقبه المشارقة برضي الدين. وتوفي بالقاهرة في جمادى الأولى سنة 684، رحمه الله تعالى. قرأ ببلده على ابن صاحب الصلاة آخر أصحاب ابن هذيل، وسمع منه كتاب التلخيص للواني، وسمع بمصر من ابن المقير وجماعة، وروى عنه الحافظ المزي واليونيني والظاهري وآخرون، وانتهت إليه معرفة اللغة وغريبها، وكان يقول: أعرف اللغة على قسمين: قسم أعرف معناه وشواهده، وقسم أعرف كيف أنطق به فقط. وله تصانيف مفيدة، وسمع من الحافظ أبي الربيع ابن سالم، وكتب على صحاح الجوهري وغيره حواشي في مجلدات، وأثنى عليه تلميذه أبو حيان، رحم الله تعالى الجميع. ومن شعره يخاطب بعض أكابر أصحاب أبي محمد ابن حزم، والإشارة لابن حزم الظاهري: يا من تعاني أمورا لن تعانيها خل التعاني وأعط القوس باريها تروي الأحاديث عن كل مسامحة وإنما لمعانيها معانيها ومن فوائده ما نقله تلميذه أبو حيان النحوي عنه، قال: أنشدنا للمقري ونقلته من خطه: إذا ما شئت معرفة بما حار الورى فيه فخذ خمسا لأربعة ودع للثوب رافيه وهو لغز في ورد. ثم نقل مجموعة فوائد عنه في غاية الندرة منها قصيدة زينب النصرانية التي أولها (عدي وتيم لا أحاول ذكرهم بسوء ولكني محب لهاشم)