محمد بن علي الطبني الزابي
قصيدة · أندلسي
محمد بن علي الطبني الزابي: شاعر ذكره القاضي عياض (ت 544 للهجرة) في «ترتيب المدارك» نقلا عن ابن رشيق (ت 463 للهجرة) قال: (وذكر أبو الحسن ابن رشيق الأديب في كتابه، قال: كتب محمد بن علي الطبني حين عزم أبو عمران على السفر إلى الحج إليه) ثم أورد الأبيات. قلت أنا لمياء: وقد نص ابن حزم في جمهرة أنساب العرب على أن عليا أباه أخو محمد بن الحسين الطبني (انظر ديوانه في الموسوعة) وقد عثرت على ترجمة لأخيه أحمد بن علي في تاريخ الإسلام للذهبي في وفيات سنة 390 للهجرة ونصها: (أحمد بن علي بن الحسين بن محمد بن الأسد التميمي الحماني، أبو عمرو الطبني. دخل الأندلس، وسمع من قاسم بن إصبع، وحج سنة اثنتين وأربعين، وكان صالحا. قال ابن الفرضي: كتبت عنه، ومات في المحرم). وعثرت أيضا في «الصلة» لابن بشكوال على ترجمة لأخ لهما ثالث اسمه زيادة الله ونصها: (زياد الله بن علي بن الحسين التميمي الطبني: سكن قرطبة، يكنى: أبا مضر. كان: من أهل العلم بالآداب، واللغات، والأشعار. كثير الغرائب. روى عنه ابنه أبو مروان عبد الملك وقال: أخبرني أن مولده في شعبان من سنة ست وثلاثين وثلاث مائة. وتوفي رحمه الله لعشر خلون من ربيع الأول سنة خمس عشرة وأربع مئة.) وزيادة الله هذا هو والد أبي مروان عبد الملك بن زيادة الله ابن أبي مضر الطبني الذي ترجم له ابن بسام في «الذخيرة» قال: كان أحد حماة سرح الكلام، وحملة ألوية الأقلام، وذكر ابن حيان: أن جواريه قتلنه لتقتيره عليهن، ورحل إلى المشرق، وحج، وقتل بقرطبة سنة سبع وعشرين وأربعمائة. وذكر الحجاري أنه كان إماما في علم الحديث، ووصفه بالبخل المفرط: كان يترك أهل داره يأكلن الخبز بلا إدام، فإذا طلبوا الإدام حرد عليهم، وقال: هذه عادة سوء، فخنقوه. وأنشد له: إني إذا حضرتني ألف محبة تقول أخبرني هذا وحدثني صاحت بعقوتي الأقلام زاهية: هذى المكارم لا قعبان من لبن. كذا في ترتيب المدارك والمعروف أن كنية ابن رشيق أبو علي واسمه الحسن، وهو غير سميه الحسن بن رشيق العسكري المتوفى سنة 370 للهجرة.