ابن سودون
٢٨٩ قصيدة · مملوكي · أبو الحسن
علي بن سودون الجركسي البشبغاوي (أو اليشبغاوي) القاهري، ثم الدمشقي، أبو الحسن. أديب، فكه، ولد وتعلم بالقاهرة، ونعته ابن العماد بالإمام العلامة، وقال السخاوي: شارك مشاركة جيدة في فنون، وحج مرارا، وسافر في بعض الغزوات، وأم ببعض المساجد، ولكنه سلك في أكثر شعره طريقة هي غاية في المجون والهزل والخلاعة، فراج أمره فيها جدا، ورحل إلى دمشق، فتعاطى فيها (خيال الظل) وتوفي بها. له كتب منها (نزهة النفوس ومضحك العبوس- ط)، و(قرة الناظر ونزهة الخاطر- خ)، (مقامتان- خ).
لا الظبي لا الغصن لا شمس ولا قمر
البسيط
أيا من طاب في نظمي ونثري
الوافر
أدام الله أيام السرور
الوافر
لك الهنا أبدا يا زائر الهادي
البسيط
حبيب القلب كم في
الرمل
أمسى الجوى بزوايا القلب لي جارا
البسيط
بهذا العقد قد حصل السرور
الوافر
الليل ينقص أو يزيد قليلا
الكامل
بليت به حجازي التسمي
الوافر
تسامى الفرح في شرف السعود
الوافر
كمين هواي أبرزه كمي
الوافر
يا صاحب الفهم الجلي
الرجز
مشوية الوز أغرتني بتألولي
البسيط
صلوا ولا تكسلوا
الموشح
لا زال ثغرك يا دمياط معمورا
البسيط
من زاره المحبوب أو رسوله
الرجز
حين صفا مني ضميري
الموشح
بالحد كم قطعت بطيخة سرقت
البسيط
كل الورى قصدهم بالجيد لو وقعوا
البسيط
انظر لرقة منديل محاسنه
البسيط
الطفل يرضع أو يرى مفطوما
الكامل
ما أحسن النني بتخته
الموشح
منديلنا عندما رقت شمائله
البسيط
في الغطاس رأيت صغير
الموشح
قمير أم وجيهك ذا المحيا
الوافر
اطلبوا اللوم فيهم أو دعوه
الوافر
خليلي من جفاك أنا الكليم
الوافر
يا ظبية إن أتت يوما منازلنا
البسيط
أسند حديثك عن بدر بذي سلم
البسيط
يا حزين الناس يا بختي
الموشح