ابن الأبار
٢٧٩ قصيدة · أندلسي · أبو عبد الله
محمد بن عبد الله بن أبي بكر القضاعي البلنسي أبو عبد الله. من أعيان المؤرخين، أديب من أهل بلنسية بالأندلس ومولده بها، رحل عنها لما احتلها الإفرنج، واستقر بتونس. فقربه صاحب تونس السلطان أبو زكريا، وولاه كتابة علامته في صدور الرسائل مدة ثم صرفه عنها، وأعاده. ومات أبو زكريا وخلفه ابنه المستنصر فرفع هذا مكانته، ثم علم المستنصر أن ابن الأبار كان يزري عليه في مجالسه، وعزيت إليه أبيات في هجائه. فأمر به فقتل قصعا بالرماح في تونس. وله شعر رقيق. من كتبه التكملة لكتاب الصلة في تراجم علماء الأندلس، والمعجم في التراجم، والحلة السيراء في تاريخ آراء المغرب وغيرها الكثير.
أمولاي حق العبد تقرير عذره
الطويل
جمعت للناس بين الري والشبع
البسيط
من عاذري من بابلي طرفه
الكامل
سقيا لعهد ردته رأد الضحى
الكامل
سجام لعمري أدمع وسجال
الطويل
إن شئت يا دهر حارب
المجتث
إن سعيد بن حكم
الرجز
تحيف حالتي حيف الزمان
الوافر
أيها الصاحب الصفي مباح
الخفيف
ولا ودعوا يوم النوى جارة الحمى
الطويل
فخر لشعري على الأشعار يحفظه
البسيط
تلك الجزيرة أقبلت تنويها
الكامل
عديني بوصل وامطلي بنجازه
الطويل
عصى أباه وجفا أمه
السريع
لأمر الله في الأعضاد فت
الوافر
ألا قل لذي الجهل كم تطمح
المتقارب
من نطفة خلق الفتى أمشاج
الكامل
من ذا على الدهر مكث
الرجز
لو ارعوى من يشمخ
الكامل
يا آخذا في غير مسلك رشده
الكامل
فديتك ما هذا التراخي وإنما
الطويل
سهونا عن مساورة المنايا
الوافر
خف كتابا وكاتبا يتقصى
الخفيف
لا جاه للعبد كالخمول
البسيط
حجاب عمرك يا مغرور مهتوك
البسيط
جدد لنيتك القصية نية
الكامل
عرى الأعمار يعلوها انفصام
الوافر
ما بسيط الحياة إلا وجيز
الخفيف
يا شرها للبيض والصفر هل
السريع
بشر بأمن الله من خافا
السريع