أعشى همدان
٦١ قصيدة · أموي · الأعشى
عبد الرحمن بن عبد الله بن الحارث بن نظام بن جشم الهمداني، شاعر اليمانيين، بالكوفة وفارسهم في عصره، ويعد من شعراء الدولة الأموية. كان أحد الفقهاء القراء، وقال الشعر فعرف به، وكان من الغزاة أيام الحجاج، غزا الديلم وله شعر كثير في وصف بلادهم ووقائع المسلمين معهم. ولما خرج عبد الرحمن بن الأشعث انحاز الأعشى إليه واستولى على سجستان معه وقاتل رجال الحجاج الثقفي، ثم جيء به إلى الحجاج أسيرا بعد مقتل الأشعث، فأمر به الحجاج فضربت عنقه.
ليت خيلي يوم الخجندة لم ته
الخفيف
ألم خيال منك يا أم غالب
الطويل
ما بال حزن في الفؤاد مولج
الكامل
من مبلغ الحجاج أن
الكامل
أتهجر ليلى بالعراق حبيبها
الطويل
من دعا لي غزيلي
الخفيف
جزى الله إبراهيم عن أهل مصره
الطويل
يمرون بالدهنا خفافا غيابهم
الطويل
ألا من لهم آخر الليل منصب
الطويل
يا أيها القلب المطيع الهوى
السريع
أبلغ يزيد بني شيبان مألكة
البسيط
وما يدريك ما فرس جرور
الوافر
وأبو بريذعة الذي حدثته
الكامل
وما كنت ممن ألجأته خصاصة
الطويل
ألا هل اتاك والأنباء تنمى
الوافر
ويوما بجي تلافيته
المتقارب
أبى الله إلا أن يتمم نوره
الطويل
طلبت الصبا إذ علا المكبر
المتقارب
ولم أر للحاجات عند التماسها
الطويل
قالت تعاتبني عرسي وتسألني
البسيط
تأوب عينك عوارها
المتقارب
أمرت خثعم على غير خير
الخفيف
يصد غواة الناس عني كأنما
الطويل
وقد طرقتني عبدة ابنة مرثد
الطويل
إن يك ذا الدهر قد أضر بنا
المنسرح
لمن الظعائن سيرهن ترجف
الكامل
نجم ولا نعطى وتعطى جيوشهم
الطويل
شهدت عليكم أنكم سبئية
الطويل
تعوذ إذا ما قمت من بعد هجعة
الطويل
يسمون أصحاب العصي وما أرى
الطويل