قوام الدين الأتقاني
قصيدة · مملوكي · قوام الدين أبو حنيفة
أمير كاتب ابن أمير عمر العميد بن العميد أمير غازي، قوام الدين أبو حنيفة الفارابي الأتقاني (التركستاني) (1) الحنفي: وسماه الحسيني في ذيله (لطف الله) قال (وكان أحد الدهاة): واشتهر بالتعصب المفرط لمذهب أبي حنيفة النعمان، بل لو تمكن كما يقول الصفدي لاستأصل المذهب الشافعي من الوجود، وله شيد الأمير سيف الدين صرغتمش مدرسته الشهيرة في القاهرة وتوفي بعد 16 شهرا من توليه المدرسة وقد وصلتنا قصيدة من شعره يصف فيها حفل افتتاح المدرسة ضمن رسالة ترجم فيها لنفسه. ختم بها الصفدي ترجمته في أعيان العصر. وفي ترجمته لنفسه قوله: (كان تاريخ ولادتي بأتقان ليلة السبت التاسع عشر من شوال سنة خمس وثمانين وست مئة، وفاراب مدينة عظيمة من مدائن الترك تسمى بلسان العوام: أوتراد، وأتقان اسم لقصبة من قصباتها)، وفي ترجمته في الدرر الكامنة أنه فرغ من شرحه (2) لكتاب الإخسيكثي في تستر سنة 716 للهجرة وترجم عقبه لابنه همام الدين أمير غالب قال: (حكى لي نقيبه شهاب الدين ابن الفصيح أنه كان يتظاهر بالفجور وكان شكلا حسنا وكان لا يتصدى للأحكام بل فوضها للنواب وتخلى هو للهو مات سنة 748.) (وهذا خطأ مطبعي صوابه: عام 784 للهجرة) كما في «إنباء الغمر» وفيه: (وكان مع فرط جهله وقلة دينه جوادا سليم الصدر، ويحكى عنه في أحكامه أشياء تشبه ما يحكى عن قراقوش) ثم حكى أمثلة من ذلك انظر ما حكاه الصفدي في ترجمته في (صفحة ديوانه) وجدير بالذكر هنا أن الصفدي لم يشر إلى شيء من حياته ببغداد، ولا الحافظ ابن حجر سوى أنه ولي التدريس بمشهد أبي حنيفة فيها ولا يزال هذا الجانب من حياته يلفه الغموض. (1) هذه النسبة (التركستاني) وردت في «الديباج المذهب» في ترجمة شيخه المالكي قاضي القضاة ببغداد عز الدين الحسين بن أبي القاسم البغدادي النيلي (ت 712 للهجرة) ونسبه ابن تغري بردي في المنهل الصافي والنجوم الزاهرة فقال (الأنزاري) وهي في «تاج التراجم» الأنراري وكل ذلك تصحيف والصواب: الأتراري بضم الهمزة وسكون التاء ثم رائين بينهما ألف نسبة إلى أترار وهي نفسها فاراب مدينة كبيرة على شاطئ سيحون كما في «توضيح المشتبه» (2) قال ابن قطلوبغا: صنف شرح الهداية وسماه «غاية البيان ونادرة الأقران في آخر الزمان» وشرح الاخسيكتي وسماه «التبيين» وله رسالة في مسألة رفع اليدين وأخرى في عدم صحة الجمعة في موضعين من البلد