ابن جبير
١٠٢ قصيدة · أيوبي
محمد بن أحمد بن جبير الكناني الأندلسي أبو الحسين. رحالة أديب ولد في بلنسية ونزل بشاطبة وبرع في الأدب ونظم الشعر الرقيق وحذق الإقراء وأولع بالترحل والتنقل فزار المشرق ثلاث مرات إحداهما سنة 578-581هوهي التي ألف فيها كتاب (رحلة ابن جبير -ط). ومات بالإسكندرية في رحلته الثالثة. وقيل إنه لم يصنف كتاب رحلته وإنما قيد معاني ما تضمنته فتولى ترتيبها بعض الآخذين عنه. له (نظم الجمان في التشكي من إخوان الزمان)، (نتيجة وجد الجوانح في تأبين القرن الصالح)، يرثي به زوجته أم المجد.
نفذ القضاء بأخذ كل مموه
الكامل
الآن قد أيقن ابن رشد
البسيط
أخلاء هذا الزمان الخؤون
المتقارب
إذا بلغ المرء أرض الحجاز
المتقارب
لأشياع الفلاسفة اعتقاد
الوافر
بلغت المنى وحللت الحرم
المتقارب
لعل بشير الرضى والقبول
المتقارب
وكم فلتات للصنائع تتقى
الطويل
لصنائع المعروف فلتة غافل
الكامل
الناس مثل ظروف حشوها صبر
البسيط
صلاح الدين انت له نظام
الوافر
بلغت أمير المؤنين مدى المنى
الطويل
إياك والشهرة في ملبس
السريع
أقول وقد دعا للخير داع
الوافر
شهدنا صلاة العيد في ارض غربة
الطويل
طول اغتراب وبرح شوق
البسيط
طال شوقي الى بقاع ثلاث
الخفيف
يا وفود الله فزتم بالمنى
الرمل
قل للزنادق عني
المجتث
الدين يشكو بليه
المجتث
لا تغترب عن وطن
الرجز
بدت لي أعلام بيت الهدى
المتقارب
تنزه عن العوراء مهما سمعتها
الطويل
سيكون الذي قضي
الخفيف
صحبت الزمان وقابلته
المتقارب
ينيل المرء تبصرة وذكرى
الوافر
بنى الإسلام جدوا في الجهاد
الوافر
إلينا اقصدوا يا معشر الركب إننا
الطويل
يعز علينا أن يقصر بالعلا
الطويل
قالوا الحبيب شكا جعلت فداءه
الكامل