تخطَّ إلى المحتوى
أبو الهدى الصيادي

أبو الهدى الصيادي

٩٦٤ قصيدة · حديث

محمد بن حسن وادي بن علي بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، أبو الهدى. أشهر علماء الدين في عصره، ولد في خان شيخون (من أعمال المعرة) وتعلم بحلب وولي نقابة الأشراف فيها، ثم سكن الآستانة، واتصل بالسلطان عبد الحميد الثاني العثماني، فقلده مشيخة المشايخ، وحظى عنده فكان من كبار ثقاته، واستمر في خدمته زهاء

يا نور عين الخلق يا مولانا

الموشح

قد ضاق رحب الفؤاد مني

البسيط

للنبي صاحب البراق نحا

المديد

إلى القدم الشريف قد التجأنا

الوافر

لدار الخرقة العليا أتينا

الوافر

شممنا لطيف المسك من رحب خرقة

الطويل

لخرقة خير الوجود الذي

المتقارب

منح المهيمن أحمدا بظهوره

الكامل

بعسكر ليلي جئت بالذل راجيا

الطويل

بفضلك يا شمس النبيين لا تدع

الطويل

لي غربة وذلة وقلة

الرجز

حجاب الخطب أن شدت عراه

الوافر

ربيع المؤمنين بغير شك

الوافر

في حالة البعد روحي كنت أرسلها

البسيط

يا من له راحة كالبحر وابلها

البسيط

نحن بالله عزنا

الخفيف

نحن بالله عزنا

الخفيف

روحي الفدا لرسول

المجتث

بفقري والذنوب وضعف حالي

الوافر

إذا أثقلت ظهري ذنوبي وبات بي

الطويل

كل قصد بفضل أشرف هاد

الخفيف

كل الحوائج إن حطت عريضتها

البسيط

ذنوبي أعمت عين قلبي وقالبي

الطويل

ذنوبي أثقلت ظهري وجلت

الوافر

ألا يا خير خلق الله إني

الوافر

ما خاب بين الورى يوما ولا عثرت

البسيط

إن سامك الخطب يوما والكروب دهت

البسيط

إذا ضقت ذرعا لأمر دها

المتقارب

مدح الرسول بحق

المجتث

وإذا الزمان سطا بكل كريهة

الكامل