تخطَّ إلى المحتوى

شهاب الدين التلعفري

٣٥٥ قصيدة · مملوكي

محمد بن يوسف بن مسعود بن بركة شهاب الدين الشيباني التلعفري. أديب زمانه ونادرة أوانه، شاعر مشهور من شعراء العصر المملوكي. ولد في الموصل، واشتغل بالأدب ومدح الملوك والأعيان، وتوفي في حماة. له (ديوان شعر-ط).

أيا سيف لحظ من لواحظه مهلا

الطويل

ألا مبلغ أهل العقيق سلامي

الطويل

سلام على الدار التي قد تباعدت

الطويل

أشتاقكم كلما ناحت مطوقة

البسيط

رأى البرق نجديا فحن إلى نجد

الطويل

غرامي إليكم ما عليه مزيد

الطويل

يا من رأى بارقا لموعا

البسيط

أأحبابنا ما غير البعد حبكم

الطويل

أجيراننا كيف السبيل وقد غدت

الطويل

وحق الهوى ما حلت عن عهدكم ولا

الطويل

يا جيرتي هل نا من بعد فرقتكم

البسيط

كتبت وبي شوق إليكم ولوعة

الطويل

هذا كتاب متيم مشتاق

الكامل

من هواكم فؤاده ما يفيق

الخفيف

قتلي بناظر طرفه الوسنان

الكامل

إليك من مر جفاك الفرار

السريع

إنما الصب حائر مهجور

الخفيف

سقى الله لا أكناف نجد ولا حزوى

الطويل

أتسمع ما يقول لك النسيم

الوافر

نعم هذه نعم تنورت نارها

الطويل

لا تعدى من العقيق الأثيلا

الخفيف

بقاضي القضاة وقاضي القضاة

المتقارب

خل الشجي هو قلبه وكلومه

الكامل

قل لغرس الدين الأمير المرجى

الخفيف

أيا مولاي غرس الدين يا من

الوافر

نزحت دارهم وشطت مزارا

الخفيف

بعيد بأن يشكو إليك غرامه

الطويل

قسما بشمس جبينها وضحاها

الكامل

إن سرك ما يسوء من أحوال

الدوبيت

أيطمعني منه الهوى بوصاله

الطويل