تخطَّ إلى المحتوى
ديك الجن

ديك الجن

٣٠٠ قصيدة · عباسي

عبد السلام بن رغبان بن عبد السلام بن حبيب، أبو محمد، الكلبي. شاعر مجيد، فيه مجون من شعراء العصر العباسي، سمي بديك الجن لأن عينيه كانتا خضراوين. أصله من سلمية قرب حماة، ومولده ووفاته بحمص، في سورية، لم يفارق بلاد الشام ولم ينتجع بشعره. وقال ابن شهراشوب في كتابه شعراء أهل البيت: افتتن بشعره الناس في

إذا الصبر أهدى الأجر فالصبر آثم

الطويل

اشرب هنيا على ورد وتوريد

البسيط

سلا هل كمجدي أو كفخري لفاخر

الطويل

أصبح نحسا وكان سعدا

البسيط

دع البدر فليغرب فأنت لنا بدر

الطويل

تأمل إذا الأحزان فيك تكاثفت

الطويل

سقى الغيث أرضا ضمنتك وساحة

الطويل

مولاتنا يا غلام مبتكره

المنسرح

لقد أحللت سرك من ضميري

الوافر

ما أنت مني ولا ربعاك لي وطر

البسيط

أبطا الرسول فظلت أنتظر

الكامل

في قلبه نار شوق ليس يخمدها

البسيط

من نام لم يدر طال الليل أم قصرا

البسيط

بها غير معذول فداو خمارها

الطويل

أشفقت أن يرد الزمان بغدره

الكامل

ظللت بها أجني ثمار نحورها

الطويل

وراح كريح المسك ينزو حبابها

الطويل

كأنها حين صفقت ذهب

المنسرح

حمائم ورق في حمى ورق خضر

الطويل

أخا الرأي التدبير لا تركب الهوى

الطويل

بنت المدائح والقسوس كريمة

الكامل

أصبحت جم بلابل الصدر

الكامل

يا رب خرق كأن الله قال له

البسيط

بأبي نبذتك بالعراء المقفر

الكامل

انظر إلى شمس القصور وبدرها

الكامل

غراء جاءت وأطراف الثرى يبس

البسيط

قل لمن كان وجهه كضياء

الخفيف

واصل مدامك واهجر قالة الناس

البسيط

أما والذي أصفاك مني مودة

الطويل

هل لكما في اصطباح كأس

البسيط