الحماني الكوفي
١٢٠ قصيدة · عباسي · أبو الحسين
علي بن محمد بن جعفر، أبو الحسين، العلوي الكوفي الحماني: شاعر، من أهل الكوفة. كان منزله فيها ببني حمان فنسب إليهم. وكان وجيه الكوفة في عصره، وبها وفاته. حبسه الموفق العباسي ثم أطلقه. وكان يقول: أنا شاعر وأبي شاعر، إلى أبي طالب، كلهم شعراء. وكان شعره مجموعا في «ديوان» يظهر أنه بقي حتى القرن التاسع للهجرة، وذكره صاحب هدية العارفين ولم يعرف مصيره. وتصدى أخيرا أحمد حسين الأعرجي لجمع ما بقي متفرقا من شعره، ونشره في: «مجلة المورد». وننبه هنا إلى أن ترجمة الحماني في الإصدار الثالث فاسدة، نبهنا إلى فسادها صديقنا د. مروان العطية، وفيها ترجمة الحماني المحدث يحيى بن عبد الحميد المتوفى سنة 228 للهجرة، وفيها قال السماوي في كتابه الطليعة من شعراء الشيعة: كان فاضلا أديبا شاعرا، ذكره جملة من أهل المعاجم، وشهد له الإمام أبو الحسن الثالث (ع) بالتفضيل في الشعر لقوله الأبيات: لقد فاخرتنا من قريش عصابة بمط خدود وامتداد أصابع. وفي كتاب الغدير الجزء الثالث / 57 70: لم نقف على تاريخ ولادة المترجم سيدنا (الحماني) غير أن المستفاد من وفاته سنة 301، ووفاة والده سنة ست بعد المأتين في خلافة المعتمد كما في (معروج الذهب) 2 ص 413: هو أن السيد كان من المعمرين أدرك القرن الثالث من أوله إلى آخره. وأما وفاته فقد اختلف في تاريخها، قال النسابة العمري في (المجدي) ما ملخصه: ذكر شيخنا أبو الحسن بن جعفر: إن الحماني مات سنة 270 بعد مخرجه من المحبس، وقال ابن حبيب صاحب التاريخ في اللوامع: إنه مات سنة 301. وهذا هو الصحيح. ا ه. وقال ابن الأثير في الكامل 7 ص 90: إنه توفي سنة 260 والله أعلم. ونحن نرى الصحيح ما صححه النسابة صاحب (المجدي) لمكان أبياته المذكورة في بني طاهر ابن مصعب بعد ما حكم عليهم الدهر، وانقرضت حكومتهم بعد موت آخر رئيسهم عبيد الله بن عبد الله بن طاهر المتوفى في الثاني عشر من شوال سنة 300، فشعره فيهم يقتضي بقائه إلى هذا التاريخ 301. ولسيدنا المترجم ذرية كريمة وأحفاد علماء أئمة أعلام، فيهم من هو في الطليعة من الشعراء والأدباء والخطباء، وإليه ينتهي نسب الأسرة الشهيرة (القزوينية)؛ العريقة في العلم والفضل والأدب النازلين في مدن العراق، كما أن له آباء أعلام نالوا سنام المجد وذروة الشرف، فمن أولئك جده الأعلى زيد الشهيد، ويهمنا الآن بيان مجمل اعتقاد الشيعة فيه لإماطة الستر عما هناك من الجنايات المخبئة، والنسب المختلقة، وختم د. مروان رسالته بترجمة الحماني في الأعلام للزركلي المنشورة أعلاه. وقد نقلت طرفا من كلام الأستاذ مروان إلى موضوع لي نشرته في صيف 2005 بعنوان (مئات الدواوين العراقية الضائعة في العصر العباسي)، وترجمة الحماني فيها هي البطاقة رقم (15)، ولم أعتمد وقتها على الموسوعة في ترجمة الحماني، بل ربما بحثت عن اسمه فيها فلم أجده فظننت أنه من فائت الموسوعة. وانظر كتاب الفخري في أنساب الطالبيين (ص51) وفيه ترجمة الحماني وأجداده وأولاده.
بأكناف الثوية من عذيب
الوافر
فإن يك يحيى أدرك الحتف يومه
الطويل
شباب غاب ليس له قدوم
الوافر
يا قمرا وافق التماما
البسيط
تحليا من حلية الزمان
الرجز
شآك الزمان بكر الزمان
المتقارب
وهيفاء تلحظ عن شادن
المتقارب
هواك هو الدنيا ونيلك ملكها
الطويل
كل جزء من محاسنها
المديد
في مجلس جعل السرور جناحه
الكامل
ألم أك يوم الروع أول طاعن
الطويل
كان يبكيني الغناء سرورا
الخفيف
ربما سرني صدودك عني
الخفيف
إذا رضيت فما ألقى أخا سخط
البسيط
قد كان جدك عبد الله خير أب
البسيط
أشكو إلى الله خطا لا يبلغني
البسيط
أحسن من نيلك التمني
البسيط
ويوم قد ظللت قرير عين
الوافر
لقد أبقى مكانك في لؤي
الوافر
يا ابن من بيته من الدين والإس
الخفيف
أنتما سيدا شباب جنان ال
الخفيف
وأوقع يوم أحد بهم جلادا
الوافر
رأيت لسان المرء رائد عقله
الطويل
من عجب الدهر أن قاضينا
المنسرح
صب إلى عبادة الملوك
الرجز
لطالما نمت على الصلاة
الرجز
يا أيها الثعلب وثبا وثبا
الرجز
ها إنها الجوزاء في أفقها
السريع
وبماء لؤلؤة جرى
الكامل
اللابسات البدر ما
الكامل