تخطَّ إلى المحتوى

الحماني الكوفي

١٢٠ قصيدة · عباسي · أبو الحسين

علي بن محمد بن جعفر، أبو الحسين، العلوي الكوفي الحماني: شاعر، من أهل الكوفة. كان منزله فيها ببني حمان فنسب إليهم. وكان وجيه الكوفة في عصره، وبها وفاته. حبسه الموفق العباسي ثم أطلقه. وكان يقول: أنا شاعر وأبي شاعر، إلى أبي طالب، كلهم شعراء. وكان شعره مجموعا في «ديوان» يظهر أنه بقي حتى القرن التاسع

عصيت الهوى وهجرت النساءا

المتقارب

لنا من هاشم هضبات عز

الوافر

إن صدر النهار أنضر شطري

الخفيف

ابن الذي ردت علي

الكامل

وليل مثل خافية الغراب

الوافر

هبني حننت إلى الشباب

الكامل

بكى للشيب ثم بكى عليه

الوافر

يا أيها الثعلب

الرجز

في كفه صارم لانت مضاربه

البسيط

سقيا لمنزلة وطيب

الكامل

لم أنس دجلة والدجى متصرم

الكامل

أيا ذاهبا قد مضى فقده

المتقارب

أأيامك تهتز

الهزج

لطالما نمت عن الصلاة

الرجز

قالوا له ماذا رزقتا

الكامل

لعمرك للمشيب علي مما

الوافر

فيا أسفي على النجف المعرى

الوافر

وإذ بيتي على رغم الملاحي

الوافر

مررت بدور بني مصعب

المتقارب

يا بقايا السلف الصا

الرمل

هذا ابن أمي عديل الروح في جسدي

البسيط

هبني بقيت على الأيام والأبد

البسيط

قالوا تمن ما هويت واجتهد

الرجز

فلما ورد الشيب

الهزج

وبيت قد بنينا فا

الهزج

ومن سلم جبريل

الهزج

كأن هموم الناس في الأرض كلها

الطويل

فإن تسأليني ما الخضاب فإنني

الطويل

إذا كنت لم أفقد الغائبين

المتقارب

لو اكتنفت النضر أو معدا

الرجز