ابن الدجاجية
١٣ قصيدة · أيوبي · بهاء الدين
محمد بن مكي بن محمد بن الحسن بن عبد الله أبو عبد الله بهاء الدين القرشي الدمشقي العدل المعروف بابن الدجاجية الصالحي، مولده في ثاني شعبان سنة إحدى وتسعين وخمسمائة، وتوفي في ثاني المحرم، وقيل في رابعه من هذه السنة بدمشق، ودفن من الغد بمقابر الباب الصغير. كان فاضلا شاعرا حسنا مطبوع الشعر. ووالده يلقب حفظ الدين، كان فقيها شافعيا، نظم المهذب قصيدة، ودرس ببصرى، ومولده ثامن المحرم سنة ثمان وخمسين وخمسمائة بدمشق، ومات لها ليلة الخميس ثاني عشر ذي الحجة سنة خمس وعشرين وستمائة رحمه الله. نقلت هذه الترجمة من ذيل مرآة الزمان لليونيني، وفي هذه الأسرة أعلام غير بهاء الدين وأبيه، منهم تاج الدين ابن الدجاجية العدل، وصفي الدين ابن الدجاجية متولي الأهراء. وترجم الذهبي في التاريخ لأبيه في وفيات سنة 614 قال: (مكي بن أبي محمد بن محمد بن أبيه الدمشقي، عرف بابن الدجاجية، فقيه، فاضل، قادر على النظم، قرأت بخط الضياء وفاته في ذي الحجة، وأنه نظم كتاب المهذب في المذهب قصيدة على روي الراء، سماها البديعة في أحكام الشريعة. قلت: روى عنه من شعره الشهاب القوصي، وقال: هو الإمام حفظ الدين أبو الحرم الصالحي، مدح الملك العادل، والصاحب ابن شكر، إلا أنه قال: توفي كهلا في آخر سنة خمس عشرة. ولم يذكره المنذري في الوفيات). وفيه في وفيات سنة 640: (عبد العزيز بن محمد بن الحسن بن عبد الله بن أبي الحرم، أبو محمد، الصالحي، المعروف بابن الدجاجية، وبابن أبيه، ولد سنة أربع وستين، وسمع من الحافظ ابن عساكر، وكان شيخا حسنا ملازما لحلق الذكر والصلاة، روى عنه: أبو علي ابن الخلال، والشريف حسن بن المظفر المنقذي، والفخر إسماعيل بن عساكر، والنجم أحمد بن صصرى الكاتب، وأبو محمد ظافر النابلسي، وبالحضور العماد ابن البالسي، والبهاء ابن عساكر، وتوفي في الخامس والعشرين من المحرم).
من أين لقدك ذا الهيف
المتدارك
عن حبكم قط لا أحول
البسيط
غرته غرته لما سرى
السريع
بالله قفوا بعيشكم في الربع
الدوبيت
ما عذر فتى ما مد للهو يدا
الدوبيت
كم تكتم الوجد يا معنى
البسيط
إلى سلم الجرعاء أهدى سلامه
الطويل
إلام لقى قلبي وياما بكم لقي
الطويل
جلس الشقيشيقة الشقي ليشهدا
الكامل
يا من شرفت بفضله تفليس
الدوبيت
يا أيها الصاحب الصدر الكبير ومن
البسيط
دعوا دما ضيعه أهله
السريع
ما راح عندكم النسيم ولا غدا
الكامل