أبو عبد الله الزنجفري
قصيدتان · فاطمي
محمد بن عبيد الله بن أحمد بن عبد الملك أبو عبد الله الزنجفري: صاحب البيتين السائرين: (عيرتني بالشيب وهو وقار) شاعر من أعيان بغداد، التقاه الخطيب البغدادي في مجلس أبي القاسم التنوخي وترجم له في التاريخ قال: شاعر صالح القول علقنا عنه مقطعات من شعره في مجلس أبي القاسم التنوخي من ذلك ما أنشدنا لنفسه: (ثم أورد القطعة) ثم قال: مات الزنجفري بعد سنة أربعين وأربعمائة. ونقل السمعاني في كتابه «الأنساب» مادة «الزنجفري» ما حكاه الخطيب، قال: الزنجفري: بكسر الزاي وسكون النون وفتح الجيم وسكون الفاء وفي آخرها الراء، هذه النسبة إلى الزنجفر وعمله، وهو شيء أحمر ينقش به الأشياء، اشتهر بهذه النسبة أبو عبد الله بن عبيد الله بن أحمد بن عبد الملك الزنجفري، من أهل بغداد، ذكره أبو بكر الخطيب في تاريخ بغداد، إلخ. وهو من شعراء «دمية القصر» لم يلتقه الباخرزي، ولم يسمه واكتفى بقوله: أبو عبد الله الزنجفري: أنشدني أبو الفضل يحيى بن نصر البغدادي قال: أنشدني الزنجفري لنفسه: عيرت بالمشيب وهو وقار ليتها عيرت بما هو عار إن تكن شابت الذوائب مني فالليالي تشيبها الأقمار. والبيتان نسبهما سبط ابن الجوزي إلى الخليفة المستنجد بالله العباسي المولود سنة 518 للميلاد ولا يصح ذلك لأن الباخرزي قتل عام 467 للميلاد قبل مولد المستنجد ب51 عاما وقد نسب البيتين إلى الزنجفري، فلعل المستنجد كان يكثر من التمثل به.