عزيز ضياء
قصيدة · حديث
عزيز ضياء الدين بن زاهد. ولد في زقاق القفل (محلة الساحة - المدينة المنورة)، وتوفي في مدينة جدة. تمتد أصول عائلته إلى مدينة أورنبورغ عاصمة جمهورية تشكالوف إحدى الجمهوريات الإسلامية حول نهر الفولجا. عاش في السعودية، ولبنان، ومصر، والهند. تلقى تعليمه الأولي في أحد كتاتيب المدينة المنورة حيث تلقى مبادئ العربية وحفظ بعض سور القرآن الكريم، ثم بالمدرسة الراقية الهاشمية بالمدينة، ثم التحق بمدرسة الصحة بمكة المكرمة وقد ألغيت قبل تخرجه فيها. تعلم الإنجليزية وأجادها متتلمذا على «سعد الدين بشار». عمل في عدد من الوظائف: مقيد أوراق في مديرية الصحة العامة ثم في قلم مدير الأمن العام، وقد تدرج فيه إلى أن انتهى إلى وظيفة رئيس قسم التنفيذ. استقال من عمله في الشرطة أكثر من مرة للدراسة: قصد بيروت والتحق بالجامعة الأمريكية ولكن ظروف نشوب الحرب العالمية الثانية منعته من استكمال الدراسة، التحق بمدرسة البعثات 1936 للميلاد، ثم قصد القاهرة ليدرس الثانوية العامة مختصرا أربع سنوات في سنة واحدة فالتحق بمدرسة الخديو إسماعيل 1937 للميلاد ولكن ظروفه حالت دون إتمام المشروع، ثم عاد إلى القاهرة ملتحقا بمعهد التحقيق الجنائي التابع لكلية الحقوق وحالت ظروفه المادية دون استكمال الدراسة في السنة الثانية النهائية. انتقل للعمل في وزارة الدفاع فور تأسيسها 1937 للميلاد مساعدا للسكرتير الأول، قبل أن يعين بأمر من وزير الدفاع مديرا عاما منتدبا للخطوط الجوية العربية السعودية، ثم تركها ليرافق أفراد أسرته إلى القاهرة 1946 للميلاد حيث قضى فيها عامين. انتقل إلى الهند ليعمل مذيعا ومترجما في إذاعتها 1948 مدة عامين عاد بعدهما إلى المملكة 1950 للميلاد وعمل مديرا لمكتب مراقبة الأجانب بمكة، ثم وكيلا للأمن العام للمباحث والجوازات والجنسية. ترك العمل الحكومي متفرغا للأعمال الحرة فأنشأ مؤسسة الشرق الأوسط للإعلان والثقافة والنشر بجدة، وتولى إدارة مطابع مؤسسة الصحافة والطباعة والنشر، كما ترأس تحرير جريدة عكاظ لمدة تسعة أشهر 1961، وترأس تحرير جريدة المدينة المنورة مدة 37 يوما 1964. اختير عضوا بالمجلس الأعلى للثقافة والفنون 1974 للميلاد. كان عضوا مؤسسا للنادي الثقافي الأدبي بجدة، وشغل منصب سكرتارية النادي 1975 - 1976 للميلاد، ثم منصب نائب رئيس النادي 1975 - 1977 للميلاد، وكان له نشاط إذاعي واضح شهدته الإذاعة السعودية ظهر في عشرات البرامج الثقافية والسياسية والخاصة ببعض المناسبات، وشارك في عدد غير قليل من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية. اشترى ربوة في مكة أسماها «أولمب»، وجعلها منتدى أسبوعيا للقاء الأدباء. الإنتاج الشعري: - له قصائد نشرت في كتاب: «وحي الصحراء» منها قصيدة: «أنشودة عاشق»، وله قصائد نشرت في صحف بلاده، منها: تحية مصر - جريدة المدينة (ع 26) 1937 للميلاد، و ترجيع - صوت الحجاز - (ع 202) 1936 للميلاد، وأغاريد قلب - صوت الحجاز - (ع 213) 1936 للميلاد، وموجة - البلاد - (ع 3786 )1971 للميلاد، وقحف جمجمة في الظلام - البلاد - (ع4292) 1973 للميلاد، وفي ذكرى كارثة الخامس من يونيو 1967 للميلاد - اقرأ - (ع4292) 1982 للميلاد. وعشرون شمعة - الحرس الوطني - (ع51) 1986 للميلاد. الأعمال الأخرى: - له عدد من الأعمال المطبوعة، منها: حمزة شحاتة قمة عرفت ولم تكتشف - دار الرفاعي - الرياض 1974، وجسور إلى القمة - تهامة للنشر - جدة 1981، و ماما زبيدة (قصص قصيرة) - تهامة للنشر - جدة 1983 للميلاد، وحياتي مع الجوع والحب والحرب - دار البلاد للطبع والنشر - الجزء الأول والثاني 1993 للميلاد، والجزء الثالث 1998 للميلاد. له عدد غير قليل من القصص القصيرة نشرت في الصحف السعودية، منها: الابن العاق - صوت الحجاز - ع 22/1932، وأبو هلال - البلاد - ع /3527 1970 للميلاد له عدد كبير من المقالات متنوعة الموضوعات، من بينها سلسلة مقالات في نقد الشعر بعنوان: «إبداع يعيش» تناول فيها بالدراسة والتحليل أعمال عدد من شعراء العربية، نشرت على صفحات جريدة البلاد - 1994 للميلاد. له عدد من الأعمال قام بترجمتها بلغت أكثر من خمسين عملا تتنوع بين القصة والرواية وقصص الأطفال، منها: عهد الصبا في البادية للكاتب الفلسطيني الأصل إسحق الدقس عن الإنجليزية - تهامة للنشر - جدة 1980، وقصص من سومرست موم - تهامة للنشر - جدة 1981، والنجم الفريد (قصص) - تهامة للنشر - جدة 1981، وقصص من تاغور - تهامة للنشر - جدة 1983. له عدد من الأعمال الدرامية التي أعدها لتلفزيون بلاده. قدم عددا من البرامج الإذاعية، منها: روائع الشعر/ 1963 - 1964 للميلاد، ومع الليل/ 1963 للميلاد، وفي حقيبة السفير/ 1974 للميلاد، و له عدد من المحاضرات ألقاها في عدد من المواقع الثقافية. شاعر تقليدي، نظم في عدد غير قليل من الأغراض الكاشفة عن رؤاه المتعددة وانفتاح أفق وعيه، تنتظم قصائده خطوط أساسية تشكل إطارها العام، تتمثل في: القومي والذاتي والإنساني، مازجا بين القومي والإنساني بما يوحي بنزعته الإنسانية، وانشغاله بقضايا أمته العربية، مالت بعض قصائده إلى اتباع شكل المقطوعات موحدة القافية، وتجلت فيها ثقافته الموسوعية، وتمسكه بتراثه العربي، وتقاليد القصيدة العربية القديمة. رشح لجائزة فيصل العالمية في الأدب 1997 للميلاد عن كتابه «حياتي مع الجوع والحب والحرب» لكن المنية عاجلته قبل الحصول على الجائزة. أقيم له حفل تكريم بجمعية الثقافة والفنون بجدة 1988 للميلاد شارك فيه عدد كبير من المثقفين والأدباء، ومنحته رابطة الأدب الحديث بالقاهرة الزمالة الفخرية 1984 للميلاد. مصادر الدراسة: 1 - إبراهيم بن فوزان الفوزان: في الأدب الحجازي الحديث بين التقليد والتجديد - مكتبة الخانجي - القاهرة 1401 للهجرة / 1980 للميلاد. 2 - أحمد بن علي بن أحمد الأخشمي: عزيز ضياء حياته وآثاره وما كتب عنه - مكتبة الملك فهد الوطنية - الرياض 2005. 3 - صباح العيسوي: تجربة الكاتب عزيز ضياء في ترجمة أدب الطفل من الإنجليزية إلى العربية - مؤتمر الترجمة وثقافة الطفل - القاهرة 1997. 4 - عبدالله بن عبدالرحمن الحيدري: السيرة الذاتية في الأدب السعودي - دار المعراج - الرياض 5 - محمد سعيد عبدالمقصود، وعبدالله عمر بلخير: وحي الصحراء، صفحة من الأدب العصري في الحجاز - تهامة - جدة 1982 للميلاد. 6 - مصطفى إبراهيم حسين: أدباء سعوديون - دار الرفاعي - الرياض 1414 للهجرة / 1993 للميلاد. 7 - الدوريات: إبراهيم إسحق إبراهيم: نظرات أولية في مجموعة ماما زبيدة - المسائية - ع 19/964 جمادي الثانية 1405 للهجرة / 1984 للميلاد.