الوزير أبو الفرج ابن فسانجس
قصيدتان · فاطمي
محمد بن جعفر بن محمد بن العباس ابن فسانجس أبوالفرج ذو السعادات المخزومي وزير شاعر من دهاة عصره، من وزراء أبي كاليجار وكان أبوه أبو القاسم وجده أبو الفرج من الوزراء قبله، وهو من شعراء «تتمة اليتيمة» و«دمية القصر». وهو والد الوزير أبي الغنائم علاء الدين سعد بن محمد بن جعفر ممدوح الشاعر صردر وزر للملك أبي النصر ابن أبي كاليجار. خطب للمصريين فحمل إلى بغداد وشهر به وصلب سنة 488 وكان عمره سبعا وثلاثين سنة. (1) قال الباخرزي: (الوزير ابن فسانجس المخزومي ذو السعادات أبو السعادات: قاد إليه الفصاحة بخزامه، وسد حيازيمه في الفضل على تثبت وحزامه. وكنت عثرت بنبذ من أشعاره في تتمة اليتيمة، فصرفت وجه الهمة إلى تحصيل أخوات لما في التتمة. أنشدني الأديب أبو يعقوب بن أحمد النيسابوري قال: أنشدني أبو طاهر القصاري، قال: أنشدني علي بن إبراهيم المبدع له، وكان في حبس العالي العادل صاحب الملك أبي كاليجار: ثم أورد القصيدة الصادية (انا كالسماني المقتنص) وهي من روائع ما كتبه العرب على قافية الصاد وترجم له الصفدي في الوافي قال: الوزير ابن فسانجس محمد بن جعفر بن محمد بن فسانجس الوزير الكبير أبو الفرج ذو السعادات، وزر لأبي كاليجار وعزل سنة خمس وثلاثين وأربع ماية وحكم على العراق، وكان ذا أدب غزير ومعرفة باللغات وكان يحسن إلى الجند، عاش ستين سنة ومات في شهر رمضان سنة أربعين وأربع ماية، وقال أبو الحسن محمد بن عبد الملك بن الهمذاني في كتاب الوزراء: له نسب صحيح بفارس معروف بأنه من ولد بهرام جور من ولد سابور ذي الاكتاف وهو من بيت جليل وترجم له الذهبي في التاريخ في وفيات سنة 440 قال: (الوزير الكبير أبو الفرج ذو السعادات. وزر لأبي كاليجار، وعزل سنة تسع وثلاثين وأربعمائة. وحكم على العراق. وكان ذا أدب غزير ومعرفة باللغة. وكان محببا إلى الجند. عاش ستين سنة. مات في رمضان). وفي الكامل لابن الأثير وفيات سنة 343هـ وفيها مات أبو الفضل العباس بن فسانجس بالبصرة من ذرب لحقه، وحمل إلى الكوفة، فدفن بمشهد أمير المؤمنين علي، وتقلد الديوان بعده ابنه أبو الفرج، وجرى على قاعدة أبيه. وفي مؤلفات القاضي التنوخي نوادر وأخبار كثيرة عن هذه الأسرة لاسيما أخبار أبي الفرج الوزير جد الشاعر، الذي صادر قرية القاضي التنوخي في الأهواز ومن مشاهير هذه الأسرة أبو محمد علي بن العباس وزير شرف الدولة ابن بويه وهو أخو أبي الفرج الجد، استوزره شرف الدولة عام 373هـ ثم قبض عليه وأودعه السجن بعد عام (1) وقصيدة صرد در في مدح أبي الغنائم 48 بيتا اولها: لا أعذر المرء يصبو وهو مختار والحب يجمع فيه العار والنار وقصيدة صردر في مدح أبي الفرج ذي السعادات 66 بيتا ومطلعها هو منزل النجوى بخالي الأعصر فمتى تجاوزه الركائب تعقر قال محقق الديوان: (هو محمد بن جعفر بن محمد ابو الفرج وزر لأبي كاليجار بفارس وبغداد، له مكاتبات حسنة وشعر جيد، قبض عليه كاليجار سنة 339هـ وسجنه وبقي مسجونا إلى أن قتل سنة 445 وعمره 51 سنة)