تخطَّ إلى المحتوى

ابن وهبون الأندلسي

٥٢ قصيدة · أندلسي · الدمعة المرسي، أبو محمد

عبد الجليل بن وهبون، الملقب بالدمعة المرسي، أبو محمد. أحد الشعراء الأدباء الفحول المجيدين في الأندلس، قال ابن بسام في ترجمته: شمس الزمان وبدره، وسر الإحسان وجهره، ومستودع البيان ومستقره، أحد من أفرغ في وقتنا فنون المقال في قوالب السحر الحلال، وقيد شوارد الألباب بأرق ملح العتاب. شاعر المعتمد بن

ألم تر للجزيرة كيف أوفى

الوافر

دنا العيد لو تدنو به كعبة المنى

الطويل

قل الوفاء فما تلقاه في أحد

البسيط

ولن ترى أعجب من أنس

السريع

سموه سيفا وفي عينيه سيفان

البسيط

أحاط جودك بالدنيا فليس له

البسيط

يقول حذارا لا اغترارا فطالما

الطويل

تم له الحسن بالعذار

البسيط

لئن جاد شعر ابن الحسين فإنما

الطويل

علل فؤادك قد أبل عليل

الكامل

قامت لتحجب ضوء الشمس قامتها

البسيط

بنفس وإن كنت لا نفس لي

المتقارب

للدهر عندي في جنابك ليلة

الكامل

إني لأسمع شدوا لا أحققه

البسيط

ناهضتهم والبارقات كأنها

الكامل

للصيد قبلك سنة مأثورة

الكامل

زعموا الغزال حكاه قلت لهم نعم

الكامل

وبركة تزهى بنيلوفر

السريع

وجعت من البرق وفي كفها

السريع

غزال يستطاب الموت فيه

الوافر

سقى فسقى الله الزمان من أجله

الطويل

وقفت بحيث تلحظك العوالي

الوافر

هما فخارتا راح وريح

الوافر

عجبا له أبكيه ملء مدامعي

الكامل

وشادن قد كساه الروض حلته

البسيط

رب فرن رأيته يتلظى

الخفيف

إن سرت عنك ففي يديك قيادي

الكامل

كأنما الشمعتان إذ سمتا

المنسرح

بأبي سكيران اللواحظ ما رنا

الكامل

يا هلال استتر بوجهك عنا

الخفيف