طانيوس عبده
٢٦٣ قصيدة · حديث
طانيوس بن متري عبده. من كبار مترجمي القصص الروائية عن الفرنسية، ترجم منها عددا لم يتفق لكاتب عربي سواه أن نشر مثله. وله نظم كثير، جمعه في (ديوان) طبع الجزء الأول منه، والثاني لا يزال مخطوطا. ولد في بيروت، ومال إلى الموسيقى فعمل ملحنا في فرقة تمثيلية، وانتقل إلى الإسكندرية، فأصدر جريدة (فصل الخطاب) سنة 1896 للميلاد، ثم اشترك في تحرير الأهرام، فالبصير، وأصدر مجلة (الراوي) ولما أعلن الدستور العثماني عاد إلى بيروت، فأقام إلى ما بعد الحرب العامة الأولى، ورجع إلى مصر فكان من محرري جريدة الأهرام بالقاهرة، وأفشى أسرارا للماسونية، فقيل: حاول مجهولون قتله، وسافر إلى بيروت مستشفيا، فتوفي فيها، وكان سريع الترجمة، يتصرف بالأصل المنقول عنه، زيادة واختصارا، وفي ديباجته طلاوة خلص بها نثره وأكثر شعره من التعمل. من قصصه المترجمة (البؤساء -ط)، و(عشاق فينيسيا -ط)، و(مروضة الأسود -ط)، و(جاسوسة الكردينال -ط)، و(عشاق فينسيا -ط) سبعة عشر جزءا، و(الساحر العظيم -ط)، وغير ذلك وهو كثير.
رفقا باتراع الكؤوس ولا تمل
الكامل
تغافلني وتسرع نحو كأسي
الوافر
أساكن قلبي كيف أصبحت هاجري
الطويل
أحبتنا أين المواثيق إننا
الطويل
الحمد لله لا شريك له
المنسرح
أرسلت كتابي منظوما
المتدارك
هذي جريدتنا إليك وقد وعت
الكامل
يهنئني بالعام قد راح وانقضى
الطويل
توهمت إن قلبا مات عاش وقد
البسيط
إذا ما رمت في دعوى خساره
الوافر
أبتي أين أنت تنظر ما تم
الخفيف
أنكري الشمس إن رأيت ضياها
الخفيف
فقري غدا فقرين لو أنصفتني
الكامل
غيري جنى وأنا في حكمه الجاني
البسيط
بادر إلى فرص اللذات ما سنحت
البسيط
أسيدتي لو تعلمين حكايتي
الطويل
إن خير الشعر ما لا يكتب
الرمل
أنجيب ما جاورت جسمي
الكامل
أيها الراحل الكريم تمهل
الخفيف
تنعمت من دهري بما هو حاصل
الطويل
بيني وبينكم قديما موثق
الكامل
ومجلس بل هيكل راسخ
السريع
دع ذكر معبد واله عن انداده
الكامل
كفن أبيض عليه زهور
الخفيف
لم يكن يعلم معنى العار مذ
الرمل
قالوا هو الشرق لم نحسن سياسته
البسيط
ومن عجب الليالي إن ليلى
الوافر
تضيء عسى لياليه فيرجو
الوافر
يا حسن وجه لها قد انبثقا
المنسرح
ما إن هجوت فلست أهجو أمتي
الكامل