تخطَّ إلى المحتوى

أبو بكر التونسي

٩٩ قصيدة · حديث · المكني

سعيد أبو بكر التونسي الساحلي المكني، والمكنين بلاد في تونس، تربى في تونس ونشأ وسمع وبصر وتعلم وفقه وأشعر، فكان شعره مرآة ما تأثرت به نفسه من أحداث في مطلع هذا القرن. ولد على أبواب القرن العشرين في أكتوبر عام 1889 للميلاد في بلده مكنين، وكان من أسرة طيبة، فدخل إحدى الكتاتيب ثم ترقى من مدرسة إلى

إذا ما رمى الغربي يوم انقباضه

الطويل

جاؤوا بثوب الخز في مشيتهم

الرجز

ايه ارباب القلم

غير معروف

غالطي الناس يا حياتي إذا ما

الخفيف

يا غصن كم غنت عليك بلال الروض الجميل

الكامل

ويح هذا الشعب

الرمل

بنو الغرب لا ينسون وقفتنا التي

الطويل

شكونا لاهل الشريعة داء

المتقارب

يزعم المستبد ان يد الفو

الخفيف

رحم الله ذلك المكلوما

الخفيف

يظن الفتى أن الفتاة وان سمت

الطويل

وروح الفتى في مهده صوت أمه

الطويل

دسي بهاك وموتي موتة اللهج

البسيط

قولوا لذي شغف بالعسف يعشقه

البسيط

النفس تعبث بالجحيم اذا راوا

الكامل

إلى كل نجم طلعة وافول

الطويل

بني الغرب كونوا لدينا كما

المتقارب

انشد الشحرور شعرا

الرمل

أيها القائمون بالعمل المم

الخفيف

يراد بنا مسخ ما خطه

المتقارب

كفى الشعب عسفا ما يلاقي من القهر

الطويل

أيها اللماع يمشي مسرعا

الرمل

اجلسوني وانظروني

الرمل

راينا رجال الغرب ان يقتلوا ابننا

الطويل

انزل الاوصاب يا افق الاذى

الرمل

اجل خطيب لدى كل شعب

المتقارب

لاحت على مراته حسراته

الكامل

وتجلد المسكين حتى اوشكت

الكامل

أنت لي غير الرزايا لم تجد

الرمل

أرى فتكات الجهل دب دبيبها

الطويل