الخليل بن أحمد الفراهيدي
٩٣ قصيدة · عباسي · أبو عبد الرحمن
الخليل بن أحمد بن عمرو بن تميم الفراهيدي الأزدي اليحمدي، أبو عبد الرحمن. من أئمة اللغة والأدب، وواضع علم العروض، أخذه من الموسيقى وكان عارفا بها، وهو أستاذ سيبويه النحوي. ولد ومات في البصرة، وعاش فقيرا صابرا، وكان شعث الرأس، شاحب اللون، قشف الهيئة، متمزق الثياب، متقطع القدمين، مغمورا في الناس لا يعرف. وهو الذي اخترع علم العروض، وأحدث أنواعا من الشعر ليست من أوزان العرب. وكان سبب موته أنه فكر في ابتكار طريقة في الحساب تسهله على العامة، فدخل المسجد وهو يعمل فكره، فصدمته سارية وهو غافل، فكانت سبب موته. والفراهيدي نسبة إلى بطن من الأزد، وكذلك اليحمدي. من مؤلفاته: (كتاب العين) في اللغة، و(جملة آلات العرب)، و(النغم)، وغير ذلك.
ليس بعلم ما حوى القمطر
الرجز
إني بليت بمعشر
مجزوء الكامل
يداك يد خيرها يرتجى
المتقارب
أيا فرجا من عند رب مفرج
الطويل
إذا ضاق باب الرزق عنك ببلدة
الطويل
عش ما بدا لك قصرك الموت
الكامل
سرينا وأدلجنا وكان ركابنا
الطويل
نصحتك يا محمد إن نصحي
الوافر
وهذا المال يرزقه رجال
الوافر
غر جهولا أمله
الرجز
عقل من يعقل مرآ
الرمل
أذا ضيقت أمرا زاد ضيقا
الوافر
ليس المسيء إذا تغيب سوءه
الكامل
لبيك من متنصح زجرت به
الكامل
إني بليت بمعشر
الكامل
أقول لها ودمع العين جار
الوافر
إن كنت لست معي فالذكر منك معي
البسيط
لزمت البيت مصطبرا كأني
الوافر
جارتي ثم هرتي ثم شاتي
الخفيف
كأنك كنت قد خامرت قلبي
الوافر
حبس ما لم أقل علي يسير
الخفيف
رأيت غنى الإنسان نفسا زكية
الطويل
مازال أخذهم في النحو يعجبني
البسيط
هبني أسأت كما زعم
الكامل
كفى حزنا ان المروآت عطلت
الطويل
وإذا افتقرت إلى الذخائر لم تجد
الكامل
صلب الهجاء على امرئ من قومنا
الكامل
إذا كنت لا تدري ولم تك كالذي
الطويل
فهم كثير في واع
الكامل
وهذا المال يرزقه رجال
الوافر