ابن دمرتاش الدمشقي
٢٨ قصيدة · مملوكي · شهاب الدين أبو عبد الله
محمد بن محمد بن محمود بن مكي ابن عيسى بن دمرتاش، الدمشقي، العدل، شهاب الدين أبو عبد الله: شاعر دمشقي، ترجم له الصفدي في أعيان العصر، قال: كان أديبا، فطنا، لبيبا، إذا دعا المعنى الغامض كان له مجيبا، وإذا نظمه كان عجيبا، له غوص على المعاني، وألفاظه أطرب من المثالث والمثاني، له مقاطيع أعذب من أيام الوصال، وأشهى من حبيب كرمت منه الخصال، لم يزل بدمشق على حاله إلى أن نعق غراب بينه، ونزل بحيه وافد حينه، وتوفي رحمه الله تعالى بكرة السبت خامس صفر سنة ثلاث وعشرين وسبع مئة للهجرة / 12 شباط 1323 للميلاد، ومولده في. كان أولا في شبيبته جنديا بحماة، وخدم بها صاحبها الملك المنصور، صحب بها مجير الدين محمد بن تميم الحموي الشاعر، وأقام معه بحماة، وبسببه دخل في الجندية، وكان يثني على مكارمه. وأقام بحماة مدة عشرين سنة، ولما أسن وكبر بطل الجندية ودخل في زي العدول، وجلس بمركز الرواحية، ورأيته في سنة ثماني عشرة وسبع مئة، وفيما بعد ذلك، وأظنه كان مخلا بإحدى عينيه. وقد نقل الصفدي مختارات من شعره عثر عليها بخطه، ووصف خطه أنه كان مليحا للغاية.
أقول لمسواك الحبيب لك الهنا
الطويل
ولما التقينا بعد بين وفي الحشا
الطويل
ومهفهف الأعطاف معسول اللمى
الكامل
حتام لا تصل المدام فقد أتت
الكامل
قال لي ساحر اللواحظ صف لي
الخفيف
قد صنت سر هواكم ضنا به
الكامل
روى دمع عيني عن غرامي فأشكلا
الطويل
وافى النسيم وقد تحمل منكم
الكامل
إن طال ليلي بعدكم فلطوله
الكامل
عجبا لمشغوف يفوه بذكركم
الكامل
من لأسير أمست قرينته
المنسرح
حتى إذا رق جلباب الدجى وسرت
البسيط
بالروح أفدي منطقيا علا
السريع
جيادك يا من طبق الأرض عدله
الطويل
يا سيدي أوحشت قوما ما لهم
الكامل
انظر الى الأزهار تلق رؤوسها
الكامل
ولما أشارت بالبنان وودعت
الطويل
يقولون شبهت الغزال بأهيف
الطويل
يقول لي الدولاب راض حبيبك ال
الطويل
الصب بك المتعوب والمعتوب
الدوبيت
يقولون شبهت الغزال بأهيف
غير معروف
انظر إلى الأشجار تلق رؤوسها
غير معروف
جيادك يا من طبق الأرض عدله
غير معروف
حتام لا تصل المدام وقد أتت
غير معروف
عجبا لمشغوف يفوه بمدحكم
غير معروف
قال لي ساحر اللواحظ صف لي
غير معروف
ما أبطأت أخبار من احببته
غير معروف
ولما التقينا بعد بين وفي الحشا
غير معروف