تخطَّ إلى المحتوى

زياد الأعجم

٨٦ قصيدة · أموي · أبو أمامة

وفي بغية الطلب ترجمة مطولة له، وفيها: ذكر أبو جعفر محمد بن عثمان في تاريخه أن أبا أمامة كنية زياد الأعلم لا الأعجم، قال ابن العديم: والصحيح أن أبا أمامة كنية زياد الأعجم، ويحتمل أن يكون كنية لهما جميعا.

لا يبرح الدهر منهم خارئ أبدا

البسيط

إذا عذب الله الرجال بشعرهم

الطويل

يحدثنا أن القيامة قد أتت

الطويل

أصابت علينا جودك العين يا عمر

الطويل

إذا لقيتك تبدي لي مكاشرة

البسيط

يا أيها الجاهل الجاري ليدركني

البسيط

رأيتك أمس خير بني معد

الوافر

لئن نصبت لي الروقين معترضا

البسيط

وبوأت قدري موضعا فوضعتها

الطويل

يزيد يزيد الخير لولا سماحه

الطويل

نبأتني أن عبد الله منتزع

البسيط

وفينا كل أروع لم يروع

الوافر

ألم تر أن اللؤم حل عماده

الطويل

يقصر باع العاملي عن العلا

الطويل

وما ترك الهاجون لي إن هجوته

الطويل

أتتك الأزد تعثر في لحاها

الوافر

إني رأيت عداتكم

الكامل

قالوا الأشاقر تهجوكم فقلت لهم

البسيط

أرى كل قوم ينسل اللؤم عندهم

الطويل

وقافية حذاء بت أحوكها

الطويل

أتينا أبا عمرو فأشلى كلابه

الطويل

بل لو سألت أخا ربيعة دغفلا

الكامل

لقد لج هذا الدهر في نكباته

الطويل

إلى سلم أبي حرب بن حرب

الوافر

لولا أمير هلكت يشكر

السريع

أنت الفتى كل الفتى

الكامل

فأبلغ أبا حفص رسالة ناصح

الطويل

وأنبئتهم يستصرخون بكاهل

الطويل

هل تسمع الأزد ما يقال لها

المنسرح

وأعلم أنني وأبا حميد

الوافر