الساعاتي
١٨٣ قصيدة · حديث
الساعاتي محمود صفوت بن مصطفى آغا الذيله لي. شاعر مصري، ولد ونشأ بالقاهرة، وتأدب بالإسكندرية، ولما بلغ العشرين من عمره سافر لتأدية فريضة الحج، فتقرب من الشريف محمد بن عون أمير مكة، فأكرمه، ولازمه في بعض أسفاره، ورافقه في رحلاته إلى نجد واليمن ووصف كثيرا في شعره. ولما عزل الشريف المذكور عن إمارة مكة، وهاجر منها، هاجر معه صاحب الترجمة إلى القاهرة. واستخدم بديوان المعية «الكتخدائية» ثم بمعية سعيد باشا، ثم عين «عضوا» في مجلس أحكام الجيزة والقليوبية إلى أن توفي. اشتهر بالساعاتي لبراعته وولعه بعملها ولم يحترفها، وكان حلو النادرة، حسن المحاضرة، مهيب الطلعة، لم يتعلم النحو، ولا ما يؤهله للشعر، ولكنه استظهر ديوان المتنبي وبعض شعر غيره، فنظم ما نظم. له (ديوان شعر-ط)، و(مزدوجات-ط)، و(مختصر ديوان الساعاتي-ط).
أيا بدر تم صار قلبي منزلا
الطويل
وخود تجلت لنا ليلة
المتقارب
يا ناقل المصباح لا تمرر على
الكامل
أرى كامن الأشواق في القلب راكزا
الطويل
لما جفاني من أحب وأعرضا
الكامل
رآه طرفي على طرف يمر به
البسيط
يا من وهبت له روحي فعذبها
البسيط
خلاص روحك كم لي في من أرب
البسيط
ورد الكتاب فلم يجد من بعدكم
الكامل
يا راحلا عن سواد المقلتين إلى
البسيط
يا عاملين بأرماح القدود على
البسيط
أرى بجفنيك سكرا خامر الكحلا
البسيط
رحلتم ولكن في فؤادي أقمتم
الطويل
جعلتم لأوقات السلام علامة
الطويل
إذا جلى الشمس بدر ثم طاف بها
البسيط
لزينب قامة الرمح الرديني
الوافر
بدر الشمس الطلا ساق يميس بها
البسيط
عبد إلى الملك العزيز أنابا
الكامل
على م التجني والجفا والتجنب
الطويل
إن عز ما أرتجي أو جل مقصودي
البسيط
قل للأمير أدام الله دولته
البسيط
كأني بكم قلتم ترى الأمر ظاهرا
الطويل
قل للأمير وقد أنخت ببابه
الكامل
يا من له شيم في الطول تطمعني
البسيط
قواعد مجد باذخات الدعائم
الطويل
ولقد عهدت بأن فيك تعطفا
الكامل
تأملت معنى لفظ معن وحاتم
الطويل
أتى نبأ صدق إلي فسرني
الطويل
إذا غمر المولى ببر عباده
الطويل
أسفت على التسويف والنفس أرغب
الطويل