تخطَّ إلى المحتوى
أبو بكر الخوارزمي

أبو بكر الخوارزمي

٩٥ قصيدة · عباسي

محمد بن العباس الخوارزمي، أبو بكر. من أئمة الكتاب، وأحد الشعراء العلماء، كان ثقة في اللغة ومعرفة الأنساب، وهو صاحب (الرسائل - ط) المعروفة برسائل الخوارزمي، وله (ديوان شعر)، ولد ونشأ في خوارزم ورحل في صباه إلى بعض البلدان، فدخل سجستان، ومدح واليها طاهر بن محمد، ثم هجاه، فحبسه، وانطلق فتابع رحلته،

كتابي أبا نصر إليك وحالتي

الطويل

ألا أبلغ بني شار كلامي

الوافر

وصاحب لي لو حلت رزيته

البسيط

رأيتك إن أيسرت خيمت عندنا

الطويل

وأرثي له من موقف السوء عنده

الطويل

إن ذا البلعمي والعين غين

الخفيف

لا تحمدن ابن عبار وإن هطلت

البسيط

شموس لهن الخدر والبدر مغرب

الطويل

وصفراء كالدينار بنت ثلاثة

الطويل

مات أبو سهل فواحسرتا

السريع

كلم هي الأمثال إلا أنها

الكامل

ولقد ذكرتك والنجوم كأنها

الكامل

هذا أبو بكر صقلت حسامه

الكامل

مضت الشبيبة والحبيبة فالتقى

الكامل

لا تصحب الكسلان في حاجاته

الكامل

وإذا ابتدهت بديهة يا سيدي

الكامل

قلت للعين حين شامت جمالا

الخفيف

وشمس ما بدت إلا أرتنا

الوافر

عذيري من ضحك غدا سبب البكا

الطويل

خليلي عهدي بالليالي صوافيا

الطويل

عذيري من تلك الوجوه التي غدت

الطويل

يا قاضيا ما مثله من قاض

الكامل

يفل غدا جيش النوى عسكر اللقا

الطويل

بسمت فأبدت جيدها فتكشفت

الكامل

قد عصاني دمعي وخلي فخلت الخل

الخفيف

حسد السماك سميه لما بدا

الكامل

أخو كلمات ما جلاها لسانه

الطويل

ومن نصر التوحيد والعدل فعله

الطويل

وكم ليلة لا أعلم الدهر طيبها

الطويل

لعمرك لولا آل بوية في الورى

الطويل