أحمد شوقي
٩١٧ قصيدة · حديث · أمير الشعراء
أحمد بن علي بن أحمد شوقي، أشهر شعراء العصر الأخير، يلقب بأمير الشعراء، مولده ووفاته بالقاهرة، كتب عن نفسه: سمعت أبي يرد أصلنا إلى الأكراد فالعرب. نشأ في ظل البيت المالك بمصر، وتعلم في بعض المدارس الحكومية، وقضى سنتين في قسم الترجمة بمدرسة الحقوق، وأرسله الخديوي توفيق سنة 1887 للميلاد إلى فرنسا، فتابع دراسة الحقوق في مونبلية، واطلع على الأدب الفرنسي، وعاد سنة 1891 للميلاد فعين رئيسا للقلم الإفرنجي في ديوان الخديوي عباس حلمي. وندب سنة 1896 للميلاد لتمثيل الحكومة المصرية في مؤتمر المستشرقين بجينيف. عالج أكثر فنون الشعر: مديحا، وغزلا، ورثاء، ووصفا، ثم ارتفع محلقا فتناول الأحداث الاجتماعية والسياسية في مصر والشرق والعالم الإسلامي، وهو أول من جود القصص الشعري التمثيلي بالعربية، وقد حاوله قبله أفراد، فنبذهم وتفرد. وأراد أن يجمع بين عنصري البيان: الشعر والنثر، فكتب نثرا مسموعا على نمط المقامات فلم يلق نجاحا فعاد إلى الشعر. مولده 16-10-1868 ووفاته 14-10-1932
لحظها لحظها رويدا رويدا
الخفيف
والماء يحدق من كل الجهات بنا
البسيط
ما هيج البسفور مثلك شاعرا
الكامل
شمس النهار وأختها
الكامل
أفي هذا الشباب تعف نفس
الوافر
محمد ما أخلفتنا ما وعدتنا
الطويل
بدأ الطيف بالجميل وزارا
الخفيف
أروى لكم خرافة
الرجز
لا تسرق الشعر واتركه لقائله
البسيط
رأيت قومي يذم بعض
البسيط
لمن المساكن كالمقابر
الكامل
ليعنا كل معبود معين
الرمل
يا مريضا بالمناصب
الرمل
يا أيها السائل ما الحرية
الرجز
تم لبعض الناس فيما قد سلف
الرجز
تشكو الخصور من الصدور تحاملا
الكامل
أقول لقلبي والهوى يزحم الهوى
الطويل
أما وزهر الأنجم
الرجز
أحوم على حسنكم ما أحوم
المتقارب
فيا طير يهنيك طيب الكرى
المتقارب
وزهرتين على عود يقلهما
البسيط
متعاشقان من الزهور تبديا
الكامل
في زهرتي ذا العود من
الكامل
جثا لديها وأذرى الدمع ناظره
البسيط
بأي جواب غير ذا السيف تطمع
الطويل
الحرب لا بد منها
المجتث
راية الموت فوق هام العباد
الخفيف
لي ساعة من معدن
الرجز
علمت بأن الحطام انصرف
المتقارب
أنا بنت البر أم الفقرا
الرمل