موسى بن جابر أزيرق اليمامة
٢٦ قصيدة · أموي
موسى بن جابر بن أرقم الحنفي اليمامي، شاعر نصراني من أهل اليمامة، من بني حنيفة، وصف بأنه شاعر مكثر، ولم يصلنا من شعره سوى أبيات متفرقة جمعت منها 31 بيتا، كان يعرف بابن ليلى، ويلقب بأزيرق اليمامة، ويقال له أيضا ابن الفريعة، كما يقال لحسان بن ثابت أيضا «ابن الفريعة» ونص المرزباني على أنه جاهلي، أما أبو الفرج الأصبهاني فقد نص على أنه شاعر إسلامي، ونسبه إلى سحيم «بطن من بني حنيفة» ونسبه عبد الملك بن مروان إلى بكر بن وائل، ونسبه ياقوت في مادة الهادر في معجم البلدان فقال (العبيدي) وترجم له أبو حيان في البصائر والذخائر، قال: (موسى بن جابر بن أرقم، وهو حنيفي نصراني يمامي جاهلي، ويعرف بابن ليلى، ويلقب بأزيرق اليمامة، وبه يعرف) وترجم له لويس شيخو في «شعراء النصرانية» فجعله في شعراء العهد الأموي، (وفي شعره ما يدل على ذلك) وهو القائل: وإنا لنعطي المشرفية حقها فنقطع في أيماننا وتقطع وأورد له أبو تمام عدة قطع في الحماسة، أولها اللامية: لا أشتهي يا قوم إلا كارها باب الأمير ولا دفاع الحاجب ثم حكى أقوال الشراح في الأبيات ثم قال وصاحب هذه الأبيات موسى بن جابر الحنفي، أحد شعراء بني حنيفة المكثرين، يقال له ابن الفريعة وهي أمه، كما أن حسان بن ثابت رضي الله عنه يقال له ابن الفريعة، وتقدم في ترجمته. ويقال كان نصرانيا، وهو القائل: وجدنا أبانا كان حل ببلدة سوى بين قيس قيس عيلان والفزر برابية أما العدو فحولنا مطيف بنا في مثل دائرة المهر فلما نأت عنا العشيرة كلها أقمنا وحالفنا السيوف على الدهر وفي كتاب العققة والبررة من يحتمل أن يكون ابنه وهو الخنافر قال: ومنهم الخنافر بن موسى بن جابر بن شريح بن أرقم بن عبيد، وعق أباه فقال موسى فيه: وفي الإكمال لابن ماكولا مادة «جويرية»: (وجويرية بنت جابر بن شريح بن أرقم بن مسلمة ابن عبيد بن ثعلبة، من بني حنيفة من جدات بعض أولاد عبد الله بن عكرمة ابن خالد المخزومي لأمهاتهم) وقد يكون لهذا صلة بقول ياقوت في نسب موسى (العبيدي)
وجدنا أبانا كان حل ببلدة
الطويل
إذا ما علا المرء رام العلا
المتقارب
فلا يغررنك فيما مضى
المتقارب
وإنا لوقافون بالموقف الذي
الطويل
لا كل مطرف هواي ولا
الكامل
وقلت لزيد لا تترتر فإنهم
الطويل
إذا ذكر ابنا العنبرية لم تضق
الطويل
ألم تريا أني حميت حقيقتي
الطويل
ذهبتم ولذتم بالأمير وقلتم
الطويل
لبست شبيبتي ما رم خلقي
الوافر
ما أبالي ألئيم سبني
المتقارب
لا أشتهي يا قوم إلا كارها
الكامل
ذهبتم فلذتم بالأمير وقلتم
الطويل
وإنا لوقافون بالثغرة التي
الطويل
أيها الواسع الفناء وما
غير معروف
إذا ما علا المرء العلا
غير معروف
طرد الأروى فما تقربه
غير معروف
كانت حنيفة لا أبالك مرة
غير معروف
لبست شيبتي ما ذم خلقي
غير معروف
ما أبالي ألئيم سبني
غير معروف
من الواضحات الغر يخرج وحده
غير معروف
وجدنا أبانا كان حل ببلدة
غير معروف
وقلت لزيد لا تترتر فإنهم
غير معروف
ولما نأت عني العشيرة كلها
غير معروف
لبست شيبتي ما ذم خلقي
غير معروف
لبست شبيبتي ماذم خلقي
غير معروف