أبو بكر العيدروس
٢٤٧ قصيدة · مملوكي
أبو بكر بن عبد الله الشاذلي العيدروس، من آل باعلوى. مبتكر القهوة المتخذة من البن المجلوب من اليمن، كان صالحا زاهدا، ولد في تريم بحضرموت وقام بسياحة طويلة، ورأى البن في اليمن، فاقتات به فأعجبه، فاتخذه قوتا وشرابا وأرشد أتباعه إليه، فانتشر في اليمن ثم في الحجاز والشام ومصر، ثم في العالم كله، وأقام بعدن 25 سنة وتوفي بها. ولجمال الدين بحرق الحضرمي كتاب فيه سماه (مواهب القدوس في مناقب ابن العيدروس). له كتاب في علم القوم سماه (الجزء اللطيف في علم التحكيم الشريف) تصوف على طريقة الشاذلية، و(ثلاثة أوراد) ونظم ضعيف جمع في (ديوان).
أعاتب دهري أم لنفسي أعاتب
الطويل
ما السخط والبخل من طبعي ولا خلقي
البسيط
من أعظم البلواء والشحناء
الكامل
لم أبغ للنظرات قط سبيلا
الكامل
حييت من شادن فخرت جيد الغزال
المواليا
من الرحمن لا تيأس فإنه
الوافر
عوائد الله الجميل
عامي
هبت نسيمات الهنا والقبول
الموشح
هات يا حادي فقد آن السلو
الرمل
ما لمحبوبي نسيني
الرمل
سامح الخل يا فلان
الموشح
بريق الغور خبر لنا عن شعب عامر
عامي
يا ظبي عيديد الأمان الأمان
السريع
شهاب الدين قد أحييت ذكرا
الوافر
معسجد الخدود وردي الوجن
الموشح
إن التحسر للأمور الماضيه
الموشح
يا حبيبا نسيت به كل محبوب
عامي
يا قلب كم لك وأنت جاني
عامي
في هواهم سهرت ليلا طويلا
الخفيف
رفقا بصبك يا سويكنة النقا
الكامل
صدعت بخد كالغزالة نيرا
الموشح
ذي شموس الوصل نارت
عامي
يا أم هاني هل إليك سبيل
الموشح
قف حادي العيس بالله
الموشح
قد زرت ست الغواني
الموشح
يا سميري إن مل مني سميري
الموشح
إن شكا القلب
الموشح
قد صرت في ذي المباسم اللعس مستهترا
الموشح
غزيل الرملة أشفقي
الموشح
بسود المقل الساجمات الفواتر
الطويل