عبد الغني النابلسي
١٬٥٨٥ قصيدة · عثماني
عبد الغني النابلسي شاعر عالم بالدين والأدب مكثر من التصنيف، تصوف، ولد ونشأ في دمشق ورحل إلى بغداد وعاد إلى سوريا وتنقل في فلسطين ولبنان وسافر إلى مصر والحجاز واستقر في دمشق وتوفي فيها. له مصنفات كثيرة جدا منها: (الحضرة الأنسية في الرحلة القدسية - ط) و(تعطير الأنام في تعبير الأنام - ط) و(ذخائر المواريث في الدلالة على مواضع الأحاديث - ط)، و(علم الفلاحة - ط)، و(قلائد المرجان في عقائد أهل الإيمان - خ)، و(ديوان الدواوين - خ) مجموع شعره وله عدة دواوين.
شمس لها قلب الموحد مطلع
الكامل
شمس ذاتي ما لها غيري طلوع
الموشح
ذات تراأى النور من صفها
السريع
سريت ولا رد
الطويل
إذا كشفت بأنك فعل ربك جمع
المواليا
نشأة الروح بالغروب الطلوع
الخفيف
ما تركت الكل إلا ورعا
الرمل
جميع البرايا هي اليلمع
المتقارب
قوموا بنا كلنا نخرق حجاب الطبع
المواليا
حرف عين العمى إلى النور داعي
الخفيف
ما اصطكاك الأجرام عند السماع
الخفيف
أيها البرق اللموع
الرمل
إن شمسي من طاقتي في طلوع
الخفيف
إن شمسي من طاقتي في طلوع
الخفيف
إن المحب إذا
الكامل
يا أمة العشق فزتم بالبصر والسمع
المواليا
كم صورة في قطعة الشمع
السريع
قوموا اذكروا الله نور الله يلمع لمع
المواليا
ليلة ذا القدر ليلة الجمع
المنسرح
علت بي كعبة الذات البديعه
الوافر
بروق الحي لماعه
الموشح
جئنا إلى الحسن المعروف بالراعي
البسيط
يا مؤمنون بأن الله خالقكم
البسيط
أخ لي بظهر الغيب أرعى وداده
الطويل
تكاثر وجد القلب سرا وجهرة
غير معروف
كل مصنوع بمن قد صنعه
الرمل
أزال عن الوجه الجميل قناعه
الطويل
شموسك يا سلمى علينا بوازغ
الطويل
قف على أيمن الحمى كوقوفي
الخفيف
غني به عبد الغني فيبلغ
الطويل