أبو نصر القشيري
٥ قصائد · فاطمي
عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة، أبو نصر ابن الأستاذ أبي القاسم القشيري صاحب الرسالة القشيرية في التصوف. ترجم له ابن الجوزي في المنتظم وفيات سنة 514 قال: عبد الرحيم بن عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك بن طلحة، أبو نصر ابن القشيري، قرأ على أبيه، فلما توفي سمع من أبي المعالي الجويني وغيرهما، وسمع الحديث من جماعة، وكان له الخاطر الحسن والشعر المليح، وورد إلى بغداد، ونصر مذهب الأشعري، وتعصب له أبو سعد الصوفي عصبية زائدة في الحد إلى أن وقعت الفتنة بينه وبين الحنابلة، وآل الأمر إلى أن اجتمعوا في الديوان فأظهروا الصلح مع الشريف أبي جعفر، وحبس الشريف أبو جعفر في دار الخلافة، ونفذ إلى نظام الملك وسئل أن يتقدم إلى ابن القشيري بالخروج من بغداد لإطفاء الفتنة، فأمره لذلك، فلما وصل إليه أكرمه وأمره بالرجوع إلى وطنه. قال ابن عقيل: كان النظام قد نفذ ابن القشيري إلى بغداد فتلقاه الحنابلة بالسب، وكان له عرض فأنف من هذا فأخذه النظام إليه، ونفذ لهم البكري، وكان ممن لا خلاق له، وأخذ يسب الحنابلة ويستخف بهم. توفي أبو نصر ابن القشيري في جمادى الآخرة من هذه السنة بنيسابور، وأقيم له العزاء في رباط شيخ الشيوخ. وترجم له الصفدي في الوافي نقل فيها بعض كلام ابن الجوزي وزاد ما عثر عليه من شعره. ومن كتبه في ذيل كشف الظنون: الموضح في الفروع. وله تفسير ذكره الباباني في هدية العارفين ونقل عنه الرافعي في آخر باب النذر. ورجع إليه القرطبي في تفسير الآية وعصى آدم ربه فغوى وعرف به السيوطي في طبقات المفسرين المادة 55. قال في آخرها: ومن العجائب أنه اعتقل لسانه في آخر عمره عن الكلام إلا عن الذكر، فكان يتكلم بآي القرآن. وفي طبقات الشافعية حديث له وقع في سنده علي بن موسى الرضى عن آبائه، وسمعه منه أبو الفضل الطوسي بداره في نيسابور في المحرم سنة 512 للهجرة، والحديث: الإيمان معرفة بالقلب وإقرار باللسان وعمل بالأركان. وهو أخو عبد المنعم وقد حجا معا بعد وفاة والدهما كما ذكر السبكي في ترجمة عبد المنعم ت 532 للهجرة، ويذكر ياقوت في مادة خرجرد أن الغز أحرقوا بعض تلاميذه لما دخلوها يوم 12 رجب سنة 548 للهجرة.