التجاني يوسف بشير
٨٣ قصيدة · حديث
أحمد التجاني بن يوسف بن بشير بن الإمام جزري الكتيابي. شاعر، متصوف من السودان ولد في أم درمان 1910 للميلاد لقب بالتجاني تيمنا بشيخ المتصوفة الإمام التيجاني، حفظ القرآن والتحق بالمعهد العلمي في أم درمان ودرس الأدب والفلسفة والتصوف. عاش فترة قصيرة إلا أنه لفت الأنظار، فاهتمت به الصحف والمجلات وخاصة مجلة (أبولو). صدر له ديوان واحد بعد وفاته وهو (إشراقة) الذي يعد نموذجا للشعر الرومانسي. عمل صحفيا وساهم في تحرير صحيفة (ملتقى النهرين)، ومجلتي (أم درمان، والفجر). توفي بذات الصدد ودفن بمدينة أم درمان.
هبه صيغت ذؤابتاه من الما
الخفيف
من لهذا الأنام يحميه عني
الخفيف
نفس تطاير كالشعا
الكامل
قم يا طرير الشباب
الموشح
غننا يا جميل أغنية الني
الخفيف
هب من نومه يدغدغ عينيه
الخفيف
أدب مطلق الأعنة يمشي
الخفيف
وداعا هزار الربى والأكم
المتقارب
يا ابن ذي المجد من لدن عرف المج
الخفيف
يا خدن ناضرة الأزاهر في الضحى
الكامل
اسف مر وآهات أمر
المتقارب
من لنواحة الدجى بأخ يم
الخفيف
ما بي ثراؤك من ذخر ولا مال
البسيط
أيها النائم في مه
الرمل
أصنعي أيتها الشمس الأهله
الرمل
أذن الليل يا نبي المشاعر
الخفيف
أملأ الروح من سنا قدسي
الخفيف
عادني اليوم من حديثك يا مص
الخفيف
كان غيبا عنا فمن ذا أبانه
الخفيف
كم وردنا من سحر عينيك مشرع
الخفيف
هذه الذرة كم تحم
الرمل
هذه أمة يفيض بها القيثا
الخفيف
ولمحة من تزاويق الصبا عبرت
البسيط
في الليل عمق وفي الدجى نفق
المنسرح
قال صديقي وكل ذي أدب
المنسرح
تجري مع الحب إلى غاية
السريع
يا طرير الشباب من صاغ هذا
الخفيف
موكب النور أين أفضى
البسيط
أنت يا نيل يا سليل الفراديس
الخفيف
سما بالهوى فقري ومن لك بالهوى
الطويل