محيي الدين ابن الزكي
قصيدتان · أيوبي · أبو الفضل محيي الدين
يحيى بن محمد بن علي بن محمد بن يحيى بن علي بن عبد العزيز بن علي بن الحسين بن محمد بن عبد الرحمن بن القاسم بن الوليد بن عبد الرحمن بن أبان بن أمير المؤمنين عثمان رضوان الله عليه بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف أبو الفضل محيي الدين القرشي الأموي العثماني الدمشقي الشافعي الإمام العالم قاضي قضاة الشام ورئيس عصره، ولد بدمشق في ليلة الخامس والعشرين من شعبان سنة ست وتسعين وخمسمائة / 1200 للميلاد، وحدث بدمشق ومصر وتوفي بمصر في صبيحة الرابع عشر من شهر رجب 668 للهجرة / 1270 للميلاد، ودفن من يومه بسفح المقطم رحمه الله، وكان قد صحب الشيخ محي الدين محمد ابن العربي رحمه الله وله فيه عقيدة تجاوز الوصف، وكان يحكى عنه أنه يفضل أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه على أمير المؤمنين عثمان بن عفان رضي الله عنه مع كون عثمان رضي الله عنه جده فتوهمت أنه اقتدى بالشيخ محي الدين في ذلك فإنه كان يرى هذا على ما حكى عنه. باختصار عن ترجمته في «ذيل مرآة الزمان» لليونيني وفيات عام 668 للهجرة، وهي كما يرى القارئ ترجمة ناقصة وقد سكت فيها معدها عن أهم شيء في حياة هذا القاضي وهو انه ابن الخطيب الشهير أبي المعالي محيي الدين ابن الزكي صاحب أول خطبة في المسجد الأقصى بعد فتحه، وقد اتفق المؤرخون أن مولده سنة 550 ووفاته كهلا يوم 7 شعبان سنة 598 يعني بعد سنتين من ولادة ابنه صاحب هذا الديوان. واسمه كما حكى الصفدي مكتوب في خط ضمن قبة النسر في الجامع الأموي بدمشق، وآل الزكي من اعرق الأسر الدمشقية وتراجمهم كثيرة جدا منهم ابناء صاحب الترجمة وأشهرهم وأجلهم بهاء الدين يوسف ويعرف بذكي بني الزكي، ووفاته عام 685 عن 45 سنة، وهو والد زكي الدين علي بن يوسف المتوفى سنة 746 للهجرة، ثم تقي الدين عبد الكريم ولد سنة 664 وولي مشيخة الشيوخ سنة 703 ومات في شوال سنة 747، وهو والد عثمان بن عبد الكريم، وعلاء الدين احمد ومولده سنة 632 وتوفي سنة 680 للهجرة، والمعمر الصالح كمال الدين عبد الرحمن ووفاته ليلة الأربعاء 18 رمضان 744 ومولده يوم 17 رجب سنة 668 بعد وفاة ابيه بثلاثة ايام، وقبور هذه الأسرة مشهورة ومعروفة في الصالحية بدمشق حتى اليوم 2017 جوار جامع الشيخ محيي الدين ابن عربي