القاضي علي بن القاسم بن عشرة
٦ قصائد · أندلسي · أبو الحسن
علي بن القاسم بن عشرة أبو الحسن: قاضي قضاة مدينة سلا جوار الرباط في المغرب، وأحد كبار رجالات عصره من بني عشرة أحفاد أحمد بن المدبر وزير المتوكل، ذكره ابن ظافر في «بدائع البدائه» فقال: أحد رؤساء المغرب الوسط. (انظر القطعة 6 من هذا الديوان) وهو الذي خلص الوزير الكاتب أبا بكر محمد بن سوار الأشبوني من الأسر في قصة طويلة ذكرها ابن بسام في ترجمة ابن سوار ومعظم شعر ابن سوار في مدحه وشكره، وعرفنا تاريخ وفاته من قول ابن بسام: ولما توفي سنة اثنين وخمسمائة قال فيه يرثي: إلى آخر القصيدة وهي القطعة 14 من هذا الديوان وقد ترجم ابن عميرة لعلي بن القاسم في «بغية الملتمس» ترجمة مختزلة لا تليق بقدره قال: (فقيه علم أديب بليغ جواد، ورد جده عشرة علي هشام المؤيد مجاهدا في جملة من أمراء المغرب، وكان حاجبه يقدمه والدهر يحزنه، ذكره الفتح وأنشد من شعره في الزهد: (ثم أورد خمس قطع من شعره ومن مدائح ابن سوار فيه القصيدة التي يقول فيها: وقال في القصيدة نفسها يصف ما جرى له: قال ابن بسام بعدما حكى قصة وقوع الوزير ابن سوار في الأسر: واتفق له أن أسمع الله صوته من وراء البحر المحيط الفقيه الأجل قاضي القضاة بالمغرب. وسلالة الأطيب فالأطيب، أبا الحسن علي بن القاسم بن عشرة، فأجابه ولباه وجذب بضبعه واستدناه، فأعاد هلاله بدرا، وصير خله خمرا، ولبني القاسم في الجود خيم كريم، ولهم تقدم مشهور معلوم؛ بلغني أن جدهم الأكبر أحمد بن المدبر، حامل تلك الفضائل، وصاحب الأعمال الجلائل، إذ كان أحد نجوم تلك الآفاق، ببلاد الشام والعراق، واشتهار معرفة قدره، يمنع عن ذكره، لكني ألمع هنا بلمعة من أمره. إلخ ومن شعره فيه القصيدة التي يقول فيها: ومن أخرى: وقوله من أخرى: ومن أخرى: ومن أخرى: ومن أخرى: وقوله من أخرى: ولأبي العباس الأعمى القرطبي قصيدة في مدح ابن عشرة اولها: انظر قلائد العقيان ص 860 وعلق المحقق بأن القصيدة في بعض النسخ في مدح أمير المؤمنين علي بن يوسف بن تاشفين وهي كذلك في الخريدة 2 / 580