الشريف ضياء الدين الحسيني
٦ قصائد · فاطمي
وفيما يلي كلام العماد في فاتحة ترجمته قال: نقيب السادة العلويين بالموصل، وولده الآن نقيبها، هو من الأفاضل والأماثل، العديمي المماثل، والشراف الظراف، والعلماء الحكماء، والكرماء العظماء، والسادة القادة، والطاهرين الظاهرين، والمصطفين المجتبين، المنتسب إلى السلف الكريم، والشرف الصميم، والمحتد المجيد، والعنصر الحميد، والبيت الزاكي العلوي، والنبت الوصي، المنتمي من الدوحة النبوية الممتدة الأفياء المورقة الأفنان، النامية الفروع السامية الأغصان، المتروية من الكوثر الأعلى، المتضوعة من نسيم طوبى، المتوضحة بأضواء القرى، الضاحكة عن ثمرات المنى، الجامعة محاسن الدين والدنيا، المثمرة بكلمات الله العليا، إلى شجرة طيبة أصلها ثابت وفرعها في السماء، ونجاره من الأسرة العلوية الهاشمية الذين أوجب الله لهم المودة على العباد، وجعلهم وسائل إلى رحمته يوم المعاد، وهم أطواد الوقار، وأعلام الفخار، وكواكب الظلماء، وموارد الظماء، وسفائن النجاة، ومعادن الكرامات، بمنزلة الحديقة الناضرة، والحدقة الناظرة، والعين الباقية الشعاع، واليد الطويلة الباع، قد بزغت من فجر ذكاء الذكاء، وبلغت أضواء مجده عنان السماء، ولم يزل المصافح بيمن نقيبته يمين النقابة، والمناصح بقرب ولائه أولي القرابة، وله مع فضل الشرف شرف الفضل، شريف الهمة لنسبه، كبير القدر في حسبه، عديم النظر في أدبه، يقطر ماء الظرف من نظمه ونثره، ويبسم ثغر اللطف في وجه شعره، ويتحلى جيد الحسن بعقود سحره، نقيب لمعادن المعالي نقاب، وللآلئ الكلام ثقاب، مقيم ببلد وفضله جواب، وهو سيد متأيد، شعره جيد، وكلامه متين أيد، محكم الرصف، ممدح الوصف