محسن أبو الحب
٢٤١ قصيدة · حديث
محسن بن محمد حسن بن محسن بن محمد الشهير بأبي الحب. شاعر خطيب، ينتمي إلى أسرة عربية تنسب إلى قبيلة خثعم عرفت بالعلم والفضل والأدب، ولد وتوفي في كربلاء، ونشأ في بيئة خصبة حافلة بالنشاط الفكري، فقرأ النحو والصرف وعلم العروض والبلاغة، وبرز خطيبا مفوها حاكى أباه في الخطابة، وجارى جده في فني الخطابة والشعر، وحلق فيهما وهو في العقد الأول من عمره، فذاع صيته، ليس في العراق وحسب بل تغرب إلى الكويت والبحرين والشام وإيران. ساهم في الثورة العراقية سنة 1920 للميلاد، فكان خطيبها الأول الذي ألهبت خطبه حماس الجماهير، وكان من المؤيدين لرشيد عالي الكيلاني في انتفاضته سنة 1941 للميلاد.
أضحى العلى ينعي بصوت حزين
الكامل
بك قد زهت أرض الطفوف زمانا
الكامل
لبست قبة الحسين سوادا
الخفيف
هنئ أبا قيس فإني له
السريع
أنا الخطيب وعبد الله معتمدي
البسيط
مرضت فعادني حتى الأعادي
الوافر
من آل وهاب مضى سيد
السريع
تم السرور برؤية الحسن
الكامل
طلعة المصطفى النبي الأمين
الخفيف
هدت بموت أبي الرضا الأركان
الكامل
الورق قد غنت على الأغصان
الكامل
تجلو الدياجر غرة الحسن
الكامل
قوم دعوا لجوار الله فامتثلوا
البسيط
قد ألبسته العلياء برد علا
المنسرح
قد عاد قرت به نواظرنا
المنسرح
جرى الدمع من عيني كالأحمر القاني
الطويل
يا ابنة الأشراف يا سي
الرمل
أمحمد الحسن الزكي المجتني
الكامل
أبا الأحرار يا من قد تسامى
الوافر
أضحى العلى يبكي لعبد المحسن
الكامل
من مبلغ ذا المكرمات محسنا
الرجز
إلى النجف اقصد كي تزور أبا الحسن
الطويل
يا مليح اللمى وحلو التثني
الخفيف
إن تزر مسلما فزر قبر هاني
الخفيف
ألا يا قاصد الزورا بمرج
الوافر
أبا طلال حيث طاب الهوى
السريع
بأبي التي ورثت مصائب أمها
الكامل
هو الملك المعظم من ملوك
الوافر
أهدي الثنا والتحية
المجتث
غرفة شيدت وتم بناها
الخفيف