أبو الحسن الأرمنازي الصوري
قصيدة · فاطمي
علي بن عبد السلام بن محمد، أبو الحسن الصوري الأرمنازي، والد خطيب صور ومؤرخها، وجد الشاعرة تقية الأرمنازية وراوي الرسالة الحمارية عن مؤلفها أبي الحسن علي بن حمزة (ت 430 للهجرة) كان شاعرا مطبوعا، كما حكى السمعاني في ترجمته، وذكر ذلك ياقوت في (معجم البلدان) مادة أرمناز بعدما ذكر أرمناز حلب قال: وأرمناز من قرى بلدة صور، وصور من بلاد ساحل الشام، ومن هذه القرية أبو الحسن علي بن عبد السلام الأرمنازي، كان من الفضلاء المشهورين والشعراء، وابنه أبو الفرج غيث بن علي كان ممن سمع الحديث وأنس به وجمع فيه، قال أبو سعد: وروى لنا عن ابنه غيث صاحبنا أبو الحسن علي بن الحسن الدمشقي الحافظ. قال عبيد الله المستجير به: لا شك في أنه من أرمناز التي من نواحي حلب، فإن لم يكن أبو سعد رحمه الله اغتر بسماع محمد بن طاهر من أبي الحسن بصور ولم ينعم النظر، وإلا فأرمناز قرية أخرى بصور، والله أعلم، على أن الحافظ أبا القاسم ذكر في ترجمة علي بن عبد السلام بن محمد بن جعفر الأرمنازي أبي الحسن فقال: والد غيث الصوري الكاتب، أصله من أرمناز قرية من ناحية إنطاكية بالشام، وله شعر مطبوع. قال: قرأت بخط غيث الصوري: سألت والدي عن مولده فقال: في جمادى الأولى سنة 396، وتوفي في ثامن شهر ربيع الآخر سنة 478. (وانظر ديوان ابنه غيث وحفيدته تقية)