هبيرة المخزومي
قصيدتان · إسلامي
هبيرة بن أبي وهب المخزومي شاعر مخضرم من بني مخزوم، اشتهر بخبر زواجه من أم هانئ بنت أبي طالب، واسمها هند. أقام بمكة حتى وفاته، وقد نقل ابن إسحاق أنه مات على الكفر. وقال شعرا حين بلغه إسلام أم هانئ. ذكر من ولده جعدة بن هبيرة في الصحابة؛ وقد ولاه خاله علي بن أبي طالب على خراسان، وكان فقيها. وولدت أم هانئ لهبيرة أربعة من البنين: جعدة، وعمرو (وبه كان يكنى)، وهانيء، ويوسف. وقد ذكر ذلك الزبير بن بكار. أما أبوه أبو وهب، فكان من سروات قريش وشرفائها. وقد اشتهر خبره يوم اجتمعت قريش لهدم الكعبة؛ إذ أخذ حجرا منها فوثب من يده حتى عاد إلى موضعه، فقال لقريش: «لا تدخلوا في بنيانها من كسبكم إلا طيبا؛ لا مهر بغي، ولا بيع ربا، ولا مظلمة أحد من الناس». وروى ابن إسحاق خبرا يؤكد شهرة هذا الموقف، حين رأى عبد الله بن صفوان أحد أبناء جعدة بن هبيرة يطوف بالبيت، فذكر أن جده أبا وهب هو صاحب تلك الحادثة.