تخطَّ إلى المحتوى
الوأواء الدمشقي

الوأواء الدمشقي

٥٥٨ قصيدة · عباسي · أبو الفرج

محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج. شاعر مطبوع، حلو الألفاظ، في معانيه رقة. كان مبدأ أمره مناديا بدار البطيخ في دمشق. له (ديوان شعر - ط).

يا من تجنب دمعي منه حين وشى

البسيط

ومستنطق بالدمع عن أعين خرس

الطويل

لي حبيب خده كال

الرمل

قد آن للوصل نحو الهجر ينتهض

البسيط

يا من حلا حين ذاقه نظري

المنسرح

أرضى صبابته فلم لم ترضه

الكامل

مريض كر الطرف من غير مرض

الرجز

أخشى عليك إذا مشيت تقصفا

الكامل

ومخطوفة الخصر لما بدت

المتقارب

نرجسة لم تزل محدقة

المنسرح

كم زفرات وكم دموع

البسيط

أنت بالعزة ماض

الرمل

لو كان يعلم عذالي بما صنعوا

البسيط

ولحظ يكاد الحسن يعبد حسنه

الطويل

عانقت مولاي عند رؤيته

المنسرح

سقيا لطيف خيال زارني جزعا

البسيط

يا من إذا رمت عنه الصبر يمنعني

البسيط

قد كان يقنع بالمنى من حبه

الكامل

رحلوا فعاج على الربوع

الكامل

رعى الله ليلا ضل عنه صباحه

الطويل

رعى الله من لم يرع لي ما رعيته

الطويل

تقول وقد بانت حياتي لبينها

الطويل

هم عرضوا للبين روحي فأعرضوا

الطويل

حقيق لعيني أن تدمعا

المتقارب

لم أمش في طرق العزاء لأنني

الكامل

كتبت إليكم بيد الدموع

الوافر

لحاظه تجلب الحتوفا

البسيط

وهيفاء من ندماء الملو

المتقارب

شوقي إليك مجاوز وصفي

الكامل

يا منية النفس كوني كيف شئت فما

البسيط