تخطَّ إلى المحتوى
الوأواء الدمشقي

الوأواء الدمشقي

٥٥٨ قصيدة · عباسي · أبو الفرج

محمد بن أحمد العناني الدمشقي أبو الفرج. شاعر مطبوع، حلو الألفاظ، في معانيه رقة. كان مبدأ أمره مناديا بدار البطيخ في دمشق. له (ديوان شعر - ط).

إني سألتك بالنبي محمد

الكامل

ودعتها ولهيب الشوق في كبدي

البسيط

قد جحدت الهوى فلم يغن جحدي

الخفيف

سري عن الناس سر غير مستتر

البسيط

فتنتنا سوالف وخدود

الخفيف

بدر ليل أولا فشمس نهار

الخفيف

وروضة راضها الندى فغدت

المنسرح

انظر وإن كان حتفي منك في النظر

البسيط

والله ما حلت عن العهد

السريع

لما تحققت ودي

المجتث

كأنما النوم حين يطرقني

المنسرح

وحديث كأنه

الخفيف

تملكت يا مهجتي مهجتي

المتقارب

وشادن مكتحل بسحر

الرجز

شد زناره على هيف الخص

الخفيف

كأن بقوس النون تحت نقابها

الطويل

قد سترت وجهها من الخفر

المنسرح

يدافع زهو التيه أعطاف دلها

الطويل

ومريض كر اللحظ تحسب أنما

الكامل

قم يا غلام اسقني مشعشعة

المنسرح

لا تنكري ما بي فليس بمنكر

الكامل

مضى الذي أودع قلبي الجوى

السريع

يومنا يوم مطير

الرمل

لست أنسى مقالها لي ودمعي

الخفيف

أما لتطويل هذا الليل تقصير

البسيط

أيا هذه إن السحاب التي تسري

الطويل

جعلت تشتكي الفراق وفي أج

الخفيف

ذرى شجر للطير فيه تشاجر

الطويل

ناولني من كفه قهوة

السريع

أتاني زائرا من كان يبدي

الوافر