عبد الوهاب البياتي
٣١ قصيدة · حديث
عبد الوهاب البياتي شاعر وأديب عراقي، ولد في بغداد عام 1926 للميلاد، ويعد واحدا من أربعة أسهموا في تأسيس مدرسة الشعر العربي الجديد في العراق. تخرج بشهادة اللغة العربية وآدابها 1950 للميلاد، واشتغل مدرسا من عام 1950 - 1953 للميلاد. مارس الصحافة عام 1954 للميلاد في مجلة الثقافة الجديدة لكنها أغلقت، وفصل عن وظيفته، واعتقل بسبب مواقفه الوطنية. فسافر إلى سورية ثم بيروت ثم القاهرة. وزار الاتحاد السوفييتي ما بين عامي 1959 و1964 للميلاد، واشتغل أستاذا في جامعة موسكو، ثم باحثا علميا في معهد شعوب آسيا، وزار معظم أقطار أوروبا الشرقية والغربية. وفي سنة 1963 للميلاد أسقطت منه الجنسية العراقية، ورجع إلى القاهرة 1964 للميلاد وأقام فيها إلى عام 1970 للميلاد في الفترة 1980 - 1989 للميلاد أقام الشاعر في إسبانيا، وهذه الفترة يمكن تسميتها المرحلة الأسبانية في شعره، صار وكأنه أحد الأدباء الإسبان البارزين، إذ أصبح معروفا على مستوى رسمي وشعبي واسع، وترجمت دواوينه إلى الإسبانية. وقد جمع حوله كتابا ومثقفين عربا وإسبان ومن أميركا اللاتينية خلال تلك السنوات التي لاذ خلالها بشبه صمت شعري كان العامل الأول فيها الحرب العراقية الإيرانية 1980 - 1988، إذ لم يكن يشارك الرأي في ضرورة قيام تلك الحرب التي أضعفت البلدين. وكان من بين المقربين إليه في تلك الفترة المستعربون بدرو مارتينيث مونتابيث، كارمن رويث برابو، فدريكو أربوس، والناقد المصري الدكتور خالد سالم، إضافة إلى عدد كبير من الثقافتين، وخرج من عباءته الكثير من المستعربين وتأثر به كتاب من أميركا اللاتينية. وربطته علاقة صداقة مع عدد كبير من مثقفي إسبانيا خلال إقامته في مدريد. في سنة 1991 للميلاد توجه إلى الأردن ومنها إلى الولايات المتحدة الإمريكية قبيل حرب الخليج الثانية بسبب وفاة ابنته ناديه التي تسكن في كاليفورنيا حيث أقام فيه 3 أشهر أو أكثر بعدها توجه للسكن في عمان الأردن ثم غادرها إلى دمشق واقام فيها حتى وفاته عام 1999 يمتاز شعر عبد الوهاب البياتي بنزوعه نحو عالمية معاصرة متأنية من حياته الموزعة في عواصم متعددة وعلاقاته الواسعة مع أدباء وشعراء العالم الكبار، مثل الشاعر التركي ناظم حكمت والشاعر الإسباني رفائيل ألبرتي والشاعر الروسي يفتشنكو والمقام الكبير فالح البياتي، وكذلك بامتزاجه مع التراث والرموز الصوفية والأسطورية التي شكلت إحدى الملامح الأهم في حضوره الشعري وحداثته. وكانت تربطه علاقة خاصة بالشاعر بدر شاكر السياب ومن أهم دواوينه وأعماله: ديوان ملائكة وشياطين 1950 للميلاد أباريق مهشمة 1955 للميلاد المجد للأطفال والزيتون 1956 للميلاد رسالة إلى ناظم حكمت 1956 للميلاد أشعار في المنفى 1957 للميلاد عشرون قصيدة من برلين 1959 للميلاد