المضوي عبد الرحمن
قصيدة · حديث
المضوي بن عبدالرحمن بن مضوي، حفيد إدريس بن محمد الأرباب. ولد في بلدة العيلفون (جنوب شرقي الخرطوم) ورحل إلى مصر، وتنقل في السودان، ليجد مرقده أخيرا في مسقط رأسه. حفظ القرآن الكريم بمسجد بلدته، ثم درس الفقه على الشريف محمود الشنقيطي بقرية ولد الماجدي بولاية الجزيرة، ثم جود القرآن على الشريف محمد الأمين والد الشريف يوسف الهندي بمدينة الرهد بولاية كردفان. سافر إلى مصر مرتين، في الأولى درس بالأزهر الشريف ثمانية أعوام، وبعد عودته إلى وطنه ألجأته أحداث المهدية إلى العودة مرة أخرى إلى مصر هربا من الخليفة عبدالله، فواصل دراسته بالأزهر حتى نال شهادة العالمية. اشتغل بالتدريس والزراعة في البداية، ثم عين قاضيا بكورتي بمديرية دنقلا. الإنتاج الشعري: ليس له ديوان، وشعره قليل جدا. القطعة التي قالها في مدح الزبير باشا، وهو الذي سعى للعفو عنه لدى الحكومة المصرية بعد القبض عليه، تدل على شاعر تقليدي يترسم خطى قصيدة المدح القديمة، لم يغير من خطواتها، ولم يغير قيم الإشادة فيها شيئا. مصادر الدراسة: 1 - محمد عبدالرحيم: نفثات اليراع في الأدب والاجتماع (جـ 1) شركة الطبع والنشر - الخرطوم 1936. 3 - عبدالمجيد عابدين: تاريخ الثقافة العربية في السودان - مكتبة الخانجي - القاهرة 1953. 4 - عزالدين الأمين: تراث الشعر السوداني: معهد البحوث والدراسات العربية - مطبعة الجبلاوي - القاهرة 1969.