أبو حامد الغزالي
٣٤ قصيدة · فاطمي
محمد بن محمد بن محمد الغزالي الطوسي، أبو حامد. حجة الإسلام، فيلسوف، متصوف، له نحو مئتي مصنف بعضها بالفارسية، مولده ووفاته في الطابران (قصبة طوس بخراسان) رحل إلى نيسابور ثم إلى بغداد فالحجاز فبلاد الشام فمصر، وعاد إلى بلدته. نسبته إلى صناعة الغزل (عند من يقوله بتشديد الزاي) أو إلى غزالة (من قرى طوس) عند من يقول بالتخفيف. من أشهر كتبه (إحياء علوم الدين -ط) و(تهافت الفلاسفة) رد عليه الفيلسوف ابن رشد بكتاب (تهافت التهافت)، و(محك النظر -ط)، و(معارج القدس في أحوال النفس -خ)، و(الفرق بين الصالح وغير الصالح -خ)، و(مقاصد الفلاسفة -ط)، و(المضنون به على غير أهله -ط) وفي نسبته إليه كلام، و(الوقف والابتداء -خ) في التفسير، و(البسيط -خ) في الفقه، و(المعارف العقلية -خ)، و(المنقذ من الضلال -ط)، و(بداية الهداية -ط).
الشدة أودت بالمهج
المتدارك
قل لإخوان رأوني ميتا
الرمل
يا أيها المدعي لله عرفانا
البسيط
ما بال نفس تطيل شكواها
المنسرح
إذا ما كنت ملتمسا لرزق
الوافر
بنور تجلى وجه قدسك دهشتي
الطويل
ما في اختلاد الناس خير ولا
السريع
إذا ولد المولود سروا بفرحة
الطويل
علم المحجة واضح لمريده
الكامل
طريق الوصل سهل إن تردني
الوافر
لا تظنوا الموت موتا أنه
الرمل
عليك بآيات الشفاء فإنها
الطويل
مزيد عن الخلان في كل بلدة
الطويل
هبني صبوت كما ترون بزعمكم
الكامل
إن المحب الذي لا شيء يقنعه
البسيط
انظر إلى ناقتي في ساحة الوادي
البسيط
أسعد ببال امرئ يمسي على ثقة
البسيط
ظفر الطالبون واتصل الوصل
الخفيف
فإن كنت في هدي الأئمة راغبا
الطويل
فقهاؤنا كذبالة النبراس
الكامل
قل لمن يفهم عني ما أقول
الرمل
قوموا إلى الدار من ليلى نحييها
البسيط
يا رب رأسي ضرني
الرجز
أأنثر درا بين سارحة النعم
الطويل
ولو داواك كل طبيب إنس
الوافر
سقمي في الحب عافيتي
المديد
مرضى عن الخيرات في بحر الردى
الكامل
أسكان رامه هل من قرى
المتقارب
بدا لك طال عنك اكتتامه
الطويل
تركت هوى سعدى وليلى بمعزل
الطويل