ابن عمر الأغماتي
٢٠ قصيدة · أندلسي · أبو حفص
أبو حفص عمرو بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمرو السلمي الأغماتي. ولد بأغمات وسكن مدينة فاس، ولذلك نسب إليها أحيانا، ويعرف بابن عمرو نسبة إلى جده الأعلى، وكان بيته بيت علم وحسب، وكان والده فقيها حافظا جليلا. وقد ولد شاعرنا في حدود سنة 530 للهجرة، ونشأ في حجر والده وكنف جده، ولما تولى والده القضاء بفاس بعد وفاة صهره أبي محمد انتقل مع والده إلى العاصمة العلمية حيث أخذ من كبار علمائها. وقد كان غاية في الظرف، إذا أقبل شمت رائحة الطيب منه على بعد، وإذا غسلت ثيابه لا يكاد يفارقها، كان منزله كأنه الجنة، حتى وجد أعدائه مطعنا فيه، ورفعوا للمنصور أنه غير حافظ للناموس البشري بكثرة تغزله وانهماكه في الفسق. وتوفي بإشبيلية وهو يتولى قضاءها.
يا مهدي الرشأ الذي ألحاظه
الكامل
هم نظروا لواحظها فهاموا
الوافر
وعندي من لواحظها حديث
الوافر
أغار على الصب من أنبه
المتقارب
مشت كالغصن يثنيه النسيم
الوافر
هذا فؤادي أحصدته الأسهم
الكامل
مها القفر لا دمية المرمر
المتقارب
بقلبك يا غافلا فانظر
المتقارب
علمت قدر الذي صنعت
المديد
العلم يكسو الحلل الفاخرة
السريع
أيها المغتر بالزمن
المديد
ولا تنسب إلى كبر فهذا
الوافر
يا راكضا في طلاب دنيا
البسيط
الله حسبك والسبع الحواميم
البسيط
كأن أجالنا صقور
البسيط
أطاعتك الذوابل والشفار
الوافر
نهاني حلمي فما أظلم
المتقارب
فؤاده بضياء العلم منشرح
البسيط
من لم يبت والبين يصدع قلبه
الكامل
يزع الإله بسطوة السلطان
الكامل